Sunday 31 August 2025
فن وثقافة

إقصاء الأمازيغ في "ملكَى الصالحين" بأسا الزاك.. هل يلتفت المسؤولون لمطالب العدالة اللغوية والثقافية؟

 
إقصاء الأمازيغ في "ملكَى الصالحين" بأسا الزاك.. هل يلتفت المسؤولون لمطالب العدالة اللغوية والثقافية؟ عبد الجبار إحشاش، الفاعل الجمعوي بإقليم أسا الزاك
عبر عبد الجبار إحشاش، الفاعل الجمعوي بإقليم أسا الزاك، عن احتجاجه على ما سماه " الإقصاء والتمييز" الذي يتعرض له المكون الأمازيغي في الإقليم الحدودي، خاصة في المجال الديني والثقافي، وذلك على خلفية الموسم الديني لزاوية أسا، "ملكَى الصالحين"، مطالبا الجهات المعنية بالتحرك لتصحيح الوضع وضمان مشاركة حقيقية وعادلة لهذه الفئة في الأنشطة الرسمية..
 
 
إلى متى ستستمر مؤسسة أسا الزاك في نهجها الإقصائي والعنصري ضد المكون الأمازيغي بالمنطقة؟ ضاربةً بعرض الحائط التنوع الثقافي والتلاحم المجتمعي بين الهوية الحسّانية والأمازيغية، والاستثناء الذي تعرفه المنطقة من هذا الجانب.  
 
هل ستقع هذه المؤسسة في نفس الخطأ الذي وقعت فيه ما يسمّى بـ (تنسيقية الأطر) بإقصاء مكوّن قصر أسا فقط لأنهم أمازيغ المنطقة، وستقوم هي الأخرى بإقصاء كل الأنشطة الأمازيغية من برنامج الموسم الديني لزاوية أسا "ألموگار"؟  
 
كيف يعقل ألا يكون لهذه الفئة أية مشاركة دينية في هذا البرنامج، وساكنة قصر أسا كلها رجال دين وعلم، والأنشطة والطقوس الدينية التي تمارسها هذه الفئة خلال ذكرى المولد الديني لزاوية أسا لا تعدّ ولا تحصى؟  
 
كيف يعقل أن يتم تحديد الدعم المخصص للثقافة الأمازيغية بالمنطقة في دعم الملتقى السنوي "ليالي أحواش" المتزامن مع الموسم الديني لزاوية أسا على طول السنة، وعدم دعم الأنشطة الأخرى؟  
 
لماذا لا يتم دعم أنشطة دينية في هذا الإطار وبرمجتها في برنامج هذه السنة الاستثنائي؟  
 
لماذا يتم إقصاء فقهاء المنطقة وأبناء القصر في المراسيم الدينية الرسمية، والكل يشهد لهم بكفاءتهم الدينية ومسارهم العلمي الكبير؟ والاقتصار على استقطاب فقهاء من خارج الإقليم!!!  
 
والأسئلة من هذا الباب كثيرة.  
ننتظر من يجيب عنها أو من يتدخل ويحافظ على ماء الوجه من أجل تدارك هذه الأخطاء التي لا يمكن السكوت عنها.