تعيش إيطاليا على وقع عاصفة سياسية واجتماعية بعد الكشف عن فضيحة صادمة، تمثلت في نشر صور إباحية مزورة لنساء بارزات، من بينهن رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، على موقع إلكتروني مثير للجدل.
وقالت ميلوني، في تصريح لصحيفة كوريري ديلا سيرا نقلته الغارديان (29 غشت 2025)، إنها “مشمئزة مما حدث”، داعية جميع النساء المتضررات إلى التوجه للشرطة فورًا. وأضافت: “من المحبط أنه في عام 2025 ما زال هناك من يعتبر من الطبيعي دوس كرامة المرأة وإغراقها بالإهانات الجنسية تحت غطاء المجهولية أو خلف لوحة مفاتيح.”
المنصة المعنية، المعروفة باسم “Phica”، نشطت منذ 2005 وجمعت مئات آلاف المشتركين، حيث كانت تعتمد على صور مأخوذة من حسابات عامة أو مناسبات رسمية لتزويرها في قوالب إباحية. ووفق رويترز، فإن الضحايا شملوا أيضًا زعيمة المعارضة إيلي شلاين، وشقيقة رئيسة الوزراء أريانا ميلوني، إلى جانب برلمانيات وشخصيات سياسية أخرى.
وبحسب موقع إل بوست الإيطالي، لم تتوقف الانتهاكات عند الشخصيات العامة، بل وصل الأمر إلى تداول صور لقاصرات من طرف بعض المستخدمين مرفقة بتعليقات صادمة. وبعد ضغوط متصاعدة، جرى إغلاق الموقع يوم الخميس 28 غشت .
القضية فجّرت جدلًا واسعًا في الساحة السياسية والإعلامية. فقد وصفت ميلوني ما جرى بأنه “اعتداء غير مقبول على كرامة النساء”، مطالبة بإنزال “أقسى العقوبات” على المتورطين، فيما حذرت شلاين من تنامي ما سمّته “ثقافة الاغتصاب” داخل المجتمع الإيطالي.
من جانبها، أعلنت وزيرة المساواة بين الجنسين إوجينيا روشيلا عن إطلاق إجراءات عاجلة للتصدي لما وصفته بـ“بربرية الألفية الثالثة”، في وقت أكدّت الشرطة الإيطالية تلقيها عشرات الشكاوى وفتح تحقيقات موسعة لتحديد المسؤولين عن هذه الشبكة.
الفضيحة تأتي بعد أيام فقط من إغلاق مجموعة على فيسبوك تحت اسم “زوجتي”، كان يتبادل أعضاؤها صورًا حميمة لزوجاتهم دون علمهن، ما عزز المخاوف من تصاعد موجة الانتهاكات الرقمية ضد النساء في إيطاليا.
ويرى مراقبون، وفق ما نقلته الغارديان، أن القضية قد تشكل منعطفًا جديدًا في معركة حماية الحقوق الرقمية للنساء، وسط مطالب بتشديد التشريعات لوقف هذه الانتهاكات الإلكترونية التي باتت تهدد الحياة الخاصة والشأن العام على حد سواء.
وقالت ميلوني، في تصريح لصحيفة كوريري ديلا سيرا نقلته الغارديان (29 غشت 2025)، إنها “مشمئزة مما حدث”، داعية جميع النساء المتضررات إلى التوجه للشرطة فورًا. وأضافت: “من المحبط أنه في عام 2025 ما زال هناك من يعتبر من الطبيعي دوس كرامة المرأة وإغراقها بالإهانات الجنسية تحت غطاء المجهولية أو خلف لوحة مفاتيح.”
المنصة المعنية، المعروفة باسم “Phica”، نشطت منذ 2005 وجمعت مئات آلاف المشتركين، حيث كانت تعتمد على صور مأخوذة من حسابات عامة أو مناسبات رسمية لتزويرها في قوالب إباحية. ووفق رويترز، فإن الضحايا شملوا أيضًا زعيمة المعارضة إيلي شلاين، وشقيقة رئيسة الوزراء أريانا ميلوني، إلى جانب برلمانيات وشخصيات سياسية أخرى.
وبحسب موقع إل بوست الإيطالي، لم تتوقف الانتهاكات عند الشخصيات العامة، بل وصل الأمر إلى تداول صور لقاصرات من طرف بعض المستخدمين مرفقة بتعليقات صادمة. وبعد ضغوط متصاعدة، جرى إغلاق الموقع يوم الخميس 28 غشت .
القضية فجّرت جدلًا واسعًا في الساحة السياسية والإعلامية. فقد وصفت ميلوني ما جرى بأنه “اعتداء غير مقبول على كرامة النساء”، مطالبة بإنزال “أقسى العقوبات” على المتورطين، فيما حذرت شلاين من تنامي ما سمّته “ثقافة الاغتصاب” داخل المجتمع الإيطالي.
من جانبها، أعلنت وزيرة المساواة بين الجنسين إوجينيا روشيلا عن إطلاق إجراءات عاجلة للتصدي لما وصفته بـ“بربرية الألفية الثالثة”، في وقت أكدّت الشرطة الإيطالية تلقيها عشرات الشكاوى وفتح تحقيقات موسعة لتحديد المسؤولين عن هذه الشبكة.
الفضيحة تأتي بعد أيام فقط من إغلاق مجموعة على فيسبوك تحت اسم “زوجتي”، كان يتبادل أعضاؤها صورًا حميمة لزوجاتهم دون علمهن، ما عزز المخاوف من تصاعد موجة الانتهاكات الرقمية ضد النساء في إيطاليا.
ويرى مراقبون، وفق ما نقلته الغارديان، أن القضية قد تشكل منعطفًا جديدًا في معركة حماية الحقوق الرقمية للنساء، وسط مطالب بتشديد التشريعات لوقف هذه الانتهاكات الإلكترونية التي باتت تهدد الحياة الخاصة والشأن العام على حد سواء.
