لكي يكون التوجيه لما بعد البكالوريا صحيحا لابد من إدراك بعض الأساسيات لمساعدة الطلاب على اتخاذ قرارات سليمة تناسب طموحاتهم وقدراتهم، وهذه بعض النصائح التي أقدمها عادة في لقاءات التوجيه: لابد أولا من معرفة الذات وتحديد الأهداف. فقبل اختيار أي تخصص، من الضروري أن يسأل الطالب نفسه: ما هي ميولاتي واهتماماتي؟
ما هي المواد التي أبرع فيها وأستمتع بها؟
ما هي القيم والمبادئ التي أبحث عنها في مساري المهني؟.
ثم تأتي مرحلة البحث الجيد عن التخصصات وسوق العمل. هنا لا يجب من الإعتماد على المعلومات الشائعة، بل البحث عن تفاصيل كل تخصص، خاصة المواد التي يتم دراستها، ومتطلبات النجاح فيه.
أستفسر عن فرص العمل المتاحة بعد التخرج، والمهارات المطلوبة في السوق.
وأثير الانتباه إلى عدم الانسياق وراء اختيارات الآخرين. ذلك أن التوجيه يجب أن يكون شخصيا، وليس مبنيا على رغبات الأهل أوالأصدقاء. فالتخصص الذي يناسب شخصا آخر قد لا يكون الأفضل لك.
كما أن استشارة المرشدين التربويين وأصحاب الخبرة ضرورية وحاسمة في التوجيه، أو حتى خريجي التخصصات التي تفكر فيها. زد على هذا، الفائدة من حضور منتديات التوجيه والتواصل.
على الطالب أن لا يحصر نفسه في خيار واحد، بل يضع خططا بديلة في حال عدم القبول في التخصص الأول. فبعض المسارات البديلة مثل التكوين المهني، المدارس الخاصة، أو الدراسة بالخارج قد تكون أفضل له.
وفي العصر الرقمي الذي نعيشه، أصبح النجاح في الحياة المهنية لا يعتمد فقط على الشهادة، بل على المهارات مثل اللغات، البرمجة، مهارات التواصل، والتفكير النقدي.
هناك مسألة مهمة جدا وهي المرونة وعدم الخوف من إعادة التوجيه. فحتى لو اكتشف الطالب بعد فترة أن التخصص الذي اختار لا يناسبه، فعليه ألا يتردد في التفكير في إعادة التوجيه نحو مسار آخر أكثر توافقا مع ميولاته وقدراته.
الخلاصة هي أن التوجيه لما بعد البكالوريا هو قرار مصيري يحتاج إلى تفكير عميق، بحث جيد، واستشارة المختصين وعدم التسرع، وأن يكون الاختيار في المجال المثير للشغف الشخصي والقدرة على التطور فيه.
ما هي المواد التي أبرع فيها وأستمتع بها؟
ما هي القيم والمبادئ التي أبحث عنها في مساري المهني؟.
ثم تأتي مرحلة البحث الجيد عن التخصصات وسوق العمل. هنا لا يجب من الإعتماد على المعلومات الشائعة، بل البحث عن تفاصيل كل تخصص، خاصة المواد التي يتم دراستها، ومتطلبات النجاح فيه.
أستفسر عن فرص العمل المتاحة بعد التخرج، والمهارات المطلوبة في السوق.
وأثير الانتباه إلى عدم الانسياق وراء اختيارات الآخرين. ذلك أن التوجيه يجب أن يكون شخصيا، وليس مبنيا على رغبات الأهل أوالأصدقاء. فالتخصص الذي يناسب شخصا آخر قد لا يكون الأفضل لك.
كما أن استشارة المرشدين التربويين وأصحاب الخبرة ضرورية وحاسمة في التوجيه، أو حتى خريجي التخصصات التي تفكر فيها. زد على هذا، الفائدة من حضور منتديات التوجيه والتواصل.
على الطالب أن لا يحصر نفسه في خيار واحد، بل يضع خططا بديلة في حال عدم القبول في التخصص الأول. فبعض المسارات البديلة مثل التكوين المهني، المدارس الخاصة، أو الدراسة بالخارج قد تكون أفضل له.
وفي العصر الرقمي الذي نعيشه، أصبح النجاح في الحياة المهنية لا يعتمد فقط على الشهادة، بل على المهارات مثل اللغات، البرمجة، مهارات التواصل، والتفكير النقدي.
هناك مسألة مهمة جدا وهي المرونة وعدم الخوف من إعادة التوجيه. فحتى لو اكتشف الطالب بعد فترة أن التخصص الذي اختار لا يناسبه، فعليه ألا يتردد في التفكير في إعادة التوجيه نحو مسار آخر أكثر توافقا مع ميولاته وقدراته.
الخلاصة هي أن التوجيه لما بعد البكالوريا هو قرار مصيري يحتاج إلى تفكير عميق، بحث جيد، واستشارة المختصين وعدم التسرع، وأن يكون الاختيار في المجال المثير للشغف الشخصي والقدرة على التطور فيه.
رضوان شكير، مستشار وخبير في التكوين