الأربعاء 24 يوليو 2024
سياسة

الاشتراكي الموحد بتمارة يكرم المقاوم حسن مرزوق بحضور أصدقائه 

الاشتراكي الموحد بتمارة يكرم المقاوم حسن مرزوق بحضور أصدقائه  جانب من الحفل
نظم فرع تمارة للحزب الاشتراكي الموحد، يوم الأحد 07 يوليوز 2024، حفلا تكريميا لحسن مرزوق ، وذلك بالمركز الثقافي محمد عزيز لحبابي بمدينة تمارة. وعرف الحفل حضور كوكبة من المناضلين، رفاق القائد حسن مرزوق المقاوم المنفي اضطرارا بالجارة الجزائر لمدة 37 سنة، تلبية لدعوة الحزب الاشتراكي الموحد ووفاء لتضحياته الجسام.

وحسب بلاغ للحزب توصلت جريدة " أنفاس بريس " بنسخة منه، يعتبر اللقاء أيضا وفاء لروح الفقيدين محمد بنسعيد أيت إيدر وابراهيم ياسين والرفاق، لحرصهم الدائم على الاهتمام بالمناضلين الأوفياء وبالتوجهات اليسارية الديمقراطية الوحدوية المؤسسة للحزب.

وبهذه المناسية، أعلن الحزب عن عدد من التوصيات، من بينها ضرورة العمل على نشر قيم الوفاء والعرفان بعطاءات، ومساهمات المناضلين في سبيل الحرية والكرامة، والإهتمام بالأوضاع الإجتماعية، والمساهمة في نقل تجاربهم النضالية لتحفيز الأجيال المتعافبة للإقتداء بقيمهم النبيلة.

وطالب الحزب الدولتين الاستعماريتين فرنسا وإسبانيا تقديم الاعتذار، والتعويض عن الجرائم البشعة التي ارتكبتها في حق الشعب المغربي بالجنوب الشرقي، وبشمال المغرب وبكل الجهات، كما طالب الجهات الوطنية المختصة بالعمل على جبر أضرار عموم المقاومين الذين قدموا تضحيات جسام في سبيل استقلال البلاد وبتوفير الحماية الاجتماعية والرعاية الخاصة لهم ولأبنائهم وبناتهم، كما أشاد بالدور الريادي للمرأة المقاومة المغربية كشريكة حقيقية في النضال والقاعدة- الأساس الداعمة للمهام النضالية، المرأة المتواجدة في الصفوف الأمامية في النضالات المجتمعية، وضمان حقوقها الانسانية والمواطناتية على قاعدة المساواة الفعلية، وتضمينها بمدونة الأسرة المرتقبة.

واستهجن المصدر ذاته الحرب الكلامية الرعناء للذباب الإلكتروني الموجه منه والمأجور من أي مصدر كان، والعمل على إنجاز آليات لتلطيف العلاقات المغربية - الجزائرية التي تمر بفترة جفاء وأزمة عميقة، كما دعا قوى المجتمع المدني، والفعاليات الديمقراطية، والمثقفين بالبلدان المغاربية الى المساهمة  في نزع فتيل الأزمات، وتجاوز التوترات الدبلوماسية المفتعلة وكافة الإكراهات لإعادة بناء تكتل بلدان المغارب الكبير كقوة سياسية واقتصادية وبشرية مؤهلة للتفاوض مع نظيراتها من التكتلات الإقليمية.

 
كما دعا إلى فتح الحدود بين المغرب، والجزائر الشقيقة للتخفيف من المعاناة الكبيرة للمواطنين بالبلدين جراء استمرار إغلاقها.
 
ووجه النداء للنخب المغاربية، الثقافية والفنية، للمساهمة في تذويب إسمنت وخرسانة السياسة المتكلسة بين بلدان المغرب الكبير والقيام بدورها الطليعي لايجاد شروط البناء المغاربي.