الأربعاء 24 يوليو 2024
مجتمع

المرصد المغربي لنبذ الإرهاب التطرف يفتح ملف المخيمات ودورها في تحصين الأطفال (مع فيديو)

المرصد المغربي لنبذ الإرهاب التطرف يفتح ملف المخيمات ودورها في تحصين الأطفال     (مع فيديو) جانب من ندوة المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف
مع اقتراب فصل الصيف تبدأ مجموعة من الجمعيات الوطنية في الإعداد إلى تنظيم المخيمات الصيفية التي تكون فرصة للعديد من الأطفال إلى الإبتعاد ولو جزئيا عن أجواء الأسرة والمدرسة، ولكن هل يمكن لهذه المخيمات أن تكون وسيلة من أجل إبعاد هؤلاء الأطفال عن كل مظاهر التطرف والإرهاب؟ وماهو دور المخيمات في عملية انخراط الأطفال في المجتمع، وكيف لهذه المخيمات المساهمة في التنمية؟
هذه الأسئلة وأخرى كانت في صلب الندوة التي نظمها المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف، الخميس 8 يونيو 2023 بمدينة الدارالبيضاء.
وقال محمد قمر، رئيس المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف : " المخيمات حصن حصين للطفولة المغربية التي تعتبر مستقبل الوطن ونتمنى أن تتنفس المخيمات عطر الوطن".
وقالت البرلمانية عتيقة جبرو  إن "المخيمات تخرج الطفل من فضاء الأسر إلى فضاء المجتمع، الأمر الذي يتطلب مؤطرين يدركون هذا التوجه.
وأضافت عتيقة جبرو : " لابد أن يكون المؤطرين بعيدين عن السلطة السلطوية في التعامل مع الأطفال في المخيمات،  لأنه يمكن أن تفجر هذه المخيمات الكثير من المواهب بالنسبة إلى الأطفال". 
وأضافت المتحدثة ذاتها، أن المراد هو تقوية شخصية الطفل في هذه المخيمات. 
وتم التأكيد في ورقة الندوة أن التنمية تتأثر بالجهل والأمية وبالهدر المدرسي وبتعاطي الشباب والطفولة للمخدرات، وتتأثر سلبا بغياب المرافقة والإرشاد والتوجيه، وهذه معالم سلبية مكلفة اجتماعيا وتربويا وبالتالي، فاستهدافها عند التخطيط التربوي للمخيمات هو تقليص
لتكلفة الدولة صحيا ونفسيا وقيميا، ومن هذا المنطلق فسؤال التنمية هو سؤال أفقي يخترق كل مخططات الفاعل المدني والسياسي والتنفيذي، ولا يجب أن يفهم من التنمية الأثر المباشر في الإنتاج، بل في حماية الطفولة من الأمراض النفسية والصحية ومن الانحراف وتعاطي المخدرات واليأس، فالمخيم يستثمر في الطفل الإنسان ويكون شخصية سعيدة منفتحة مسؤولة محصنة ضد التطرف والضياع.