الأربعاء 28 فبراير 2024
سياسة

ادريس لشكر: المغرب صار ندا لأوروبا وفرنسا تخادع وتدعي المساندة

ادريس لشكر: المغرب صار ندا لأوروبا وفرنسا تخادع وتدعي المساندة ادريس لشكر ومشهد من منصة اللقاء
أكد ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على أن المغرب صار ندا لأوربا، وأن فرنسا كانت تخادع، وتدعي المساندة، مشيرا إلى أن لاشك أن الأمة التي" تنظر إليك من الأعلى يصعب عليها أن تستوعب التطور، وسيادة القانون". 

وأضاف لشكر في كلمة له خلال افتتاح اليوم الدراسي المنظم من طرف الفريق الاشتراكي بمجلس النواب الخميس 19 يناير 2023 حول: تطورات القضية الوطنية وجهود الدبلوماسية الموازية: المكتسبات ومتطلبات الترشيد"، أن ما حدث في المغرب من إنجازات خلال عقدين من الزمن، جعله يصير ندا لعدد من الظول، ومن بينها فرنسا المسؤولة تاريخيا على الخريطة التي كانت تديرها بالمسطرة، والقلم".

وعرج لشكر إلى الحديث عن الخصوم الذين أخرجوا جميع أسلحتهم، في مواجهة المستجدات الأساسية في المغرب، والتي يعود الفضل فيها إلى " الملك محمد السادس، وإلى السياسة الهادئة، والديبلوماسية الوازنة التي فاجأتنا جميعا، خصوصا الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على أراضيه". 

وشدد المتحدث ذاته غن مشروع الحكم الذاتي، يبقى المقترح الأمثل الذي " يجب أن تقبل به جميع الأطراف، والذي حول هذا الملف، إلى مجال أرقى، حيث أصبح أرضية للنقاش، بل اعتبار الجزائر طرفا في النزاعر ودعوتها لحضور جلسات التفاوض، إصرار بكون النزاع ليس بين المغرب، وحركة بل هو نزاع إقليمي أسقط الجزائر في اعتراف دعم تلك الحركة التي صنعتها.

وفيما أكد أن المغرب لن يرضخ اليوم لابتزازات الأوربيين، بما في ذلك فرنسا التي كانت في السابق القريب تقوم بدور ايجابي، بمجلس الأمن، شدد لشكر على أن القضية الوطنية تعرف عددا من المستجدات الإيجابية من قبيل  للاتحاد الإفريقي، تغير ابموقف الألماني والبريطاني حول القضية الوطنية لصالح المغرب، الاعتراف الأمريكي بالسيادة الشاملة للمغرب على أقاليمه الصحراوية، وهو اعتراف ينقل مبدأ السيادة من الطابع الإداري الذي كان معترف به، إلى الطابع السياسي، والسيادي.

ووجه ادريس لشكر رسالة قوية إلى خصوم المغرب قائلا: " ابتزازاتكم، ودناءتكم متجاوزة، بما في ذلك، فرنسا... اليوم علا صوت الحق، وهو ما نراه من خلال تراجعات في مؤتمر صنيعة الجزائر "البوليساريو"، لا يرعبكم من يتكلم في قناة فرنسية، فالأصل أننا في صحرائنا، والصحراء في مغربها".

هذا وأفادت ورقة اليوم الدراسي أن موضوع استكمال الوحدة الترابية لبلادنا، شكل أبرز تحديات المغرب الحديث، وبعد مرور ما يزيد على سبعة وأربعين سنة من النزاع المفتعل، عرفت قضية الصحراء المغربية في السنوات الخمسة الأخيرة عدة تطورات إيجابية على الصعيد الدولي، بفضل العناية الملكية، وتضافر مختلف الجهود الدبلوماسية الرسمية والموازية، وبفضل الدعم الشعبي الدائم والمستمر، وهو ما جعل من قضية الصحراء قضية الجميع، مؤسسات الدولة: الحكومة والبرلمان، والمجالس المنتخبة، وكافة الفعاليات السياسية والنقابية والاقتصادية وهيئات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، وجميع المواطنات والمواطنين.