الأحد 14 إبريل 2024
خارج الحدود

اعتقال جزائري تسبب في جرح ستة أشخاص بمحطة قطار في باريس

اعتقال جزائري تسبب في جرح ستة أشخاص بمحطة قطار في باريس محطة "غار دو نور" هي أكبر محطة في أوروبا والثالثة عالميا من حيث عدد الركاب إذ تستقبل يوميا 700 ألف شخص
أصاب رجل في وضع غير قانوني ستة أشخاص بجروح، أحدهم في حال حرجة، بسلاح أبيض يوم الأربعاء 11 يناير 2023، في باريس قبل أن توقفه الشرطة في محطة القطارات الأكبر في أوروبا من حيث عدد المسافرين، والتي تسير رحلات إلى لندن وبروكسل خصوصا. 
وقالت المدعية العامة في باريس لور بيكوو إنه "يمكن" أن يكون الرجل ولد في الجزائر أو في ليبيا وهو في العشرينات. 
وأضافت في بيان أن "التعرف بشكل دقيق على المدعى عليه جار، والأخير مسجل بهويات متعددة في الملف الآلي للبصمات". 
وتابعت المدعية العامة أن المشتبه فيه "نقل إلى المستشفى ويخضع لعملية جراحية. ولم يتسن إجراء مقابلة معه نظرا لحالته الصحية. وتشير الشهادة التي تصف إصاباته إلى إصابتين في صدره وإصابة في الطرف السفلي من الذراع الأيمن". 
وكان مصدر في الشرطة أفاد بأن المهاجم وصل إلى فرنسا منذ ثلاث سنوات، وهو ليبي من مواليد العام 2000، وصدر بحقه أمر بمغادرة الأراضي الفرنسية ومعروف من الشرطة لارتكابه جرائم حق عام.
ولم يسمح أي عنصر في التحقيق باعتبار الهجوم ذا طابع إرهابي، بحسب مصدر مطلع. 
وأكد مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الارهاب لوكالة فرانس برس أن الأمر "قيد التقييم" حاليا.
ووقع الهجوم في العاصمة الفرنسية، في ساعة الذروة. 
وأصيب ستة أشخاص بجروح، أحدهم في حال حرجة، وبينهم شرطي من حرس الحدود أثناء محاولته السيطرة على المهاجم، وإصابته طفيفة، ولا زالت دوافع المهاجم مجهولة.
وتمكن عناصر في الشرطة من توقيف المهاجم مستخدمين سلاحهم "ثلاث مرات"، بحسب وزير الداخلية جيرالد دارمانان، الذي تفقد مكان الهجوم فور وقوعه.
ومحطة "غار دو نور" هي أكبر محطة في أوروبا والثالثة عالميا من حيث عدد الركاب إذ تستقبل يوميا 700 ألف شخص وأكثر من 220 مليون مسافر في السنة.
وتتجه القطارات المنطلقة من المحطة إلى شمال فرنسا فضلا عن وجهات عالمية مثل لندن عبر قطارات يوروستار، وبلجيكا وهولندا عبر قطارات تاليس. 
واستخدم المهاجم السلاح الأبيض، ووصفته المدعية العامة في باريس بأنه "عقاف معدني ينتهي الجزء الأطول منه بشكل مروس، وهو محاط بحبل يسمح بإمساكه بشكل أفضل". 
وأوضح الوزير أن أحد رجال الشرطة الذين تدخلوا كان بملابس مدنية وخارج أوقات العمل، لكنه يحمل سلاحه وفق ما يسمح له. 
وأكد مصدر في الشرطة أن شرطيين من حرس الحدود كانا في دورية عند درج الوصول إلى يوروستار أثناء وقوع الهجوم. 
وحاول أحدهم السيطرة على المهاجم الذي أصابه بسلاحه الأبيض. ثم تدخل زميله مستخدما سلاحه، في حين وصل شرطي بثياب مدنية، بعد سماعه ضجيجا وأطلق النار على المهاجم. 
وفتحت النيابة العامة في باريس تحقيقا بمحاولة قتل. كما فتحت تحقيقا بانتهاك السرية المهنية وانتهاك سرية التحقيق، بعد أن أبلغ مفوض الشرطة عن انتشار مقطع فيديو للهجوم على تويتر يبدو أنه من لقطات كاميرات المراقبة.
ولم يؤثر الهجوم على حركة القطارات في المحطة.