الأربعاء 7 ديسمبر 2022
اقتصاد

هل تمكن المغرب فعلا من معالجة النقاط المتسببة في حوادث السير؟ الجواب على لسان النقابي شعون

هل تمكن المغرب فعلا من معالجة النقاط المتسببة في حوادث السير؟ الجواب على لسان النقابي شعون مصطفى شعون، الأمين العام للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك
من بين القضايا التي تثير الكثير من الجدل على المستوى الوطني تلك التي تتعلق بحرب الطرق، إذ بين فترة أخرى تقع حادثة سير قاتلة في هذه المنطقة أو تلك.

وتوجه الاتهامات بشكل كبير لحالة بعض الطرق، وذلك رغم أن وزير التجهيز والنقل أكد في مجلس المستشارين أن المحور المتعلق بمعالجة النقط التي تعرف تراكم حوادث السير يعرف جهودا متواصلة من جانب الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية حيث مكنت من حذف حوالي 316 نقطة سوداء منذ سنة 2017 بمبلغ إجمالي وصل إلى 625 مليون درهم.

واعترف مصطفى شعون، الأمين العام للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، أن المغرب تمكن من معالجة الكثير من النقاط السوداء المسببة في حوادث السير على المستوى الوطني.

وقال شعون في تصريح ل"أنفاس بريس": " هناك تحسن كبير في البنيات التحتية المسببة في حوادث السير، حيث هناك إصلاح للطرق في العديد من المناطق خارج المدار الحضري".

وعن المناطق التي توجد فيها النقاط السوداء المسببة في حوادث السير أوضح مصطفى شعون أن هذه النقاط موزعة على الصعيد الوطني، لكن لم تعد السبب الرئيس للحوادث السير بسبب المجهود المبذول لإصلاحها.

واعتبر محدثنا أن من بين الأسباب الحالية المسببة في حوادث السير هناك عدم احترام ساعات السياقة وزمن الراحة بالنسبة للسائق من قبل بعض المقاولات النقلية، بالإضافة قلة باحات الاستراحة في الطرق الوطنية وكذا الظروف الاجتماعية التي يتخبط فيها السائق المهني دون نسيان الشق المتعلق بالتكوين والحالة الميكانيكية والحمولة الزائدة.