الخميس 1 ديسمبر 2022
فن وثقافة

عصيد: هذه حقيقة وضع مدرّس اللّغة الأمازيغية في اليوم العالمي للمدرّس

عصيد: هذه حقيقة وضع مدرّس اللّغة الأمازيغية في اليوم العالمي للمدرّس الناشط الحقوقي والأمازيغي أحمد عصيد
قال الناشط الحقوقي والأمازيغي أحمد عصيد إن اليوم العالمي للمدرس هذه السنة يأتي ليجد مدرّس اللّغة الأمازيغية في نفس وضعيته السابقة المليئة بالمطبّات والمفارقات، فهو يدرس لغة رسمية للدولة".
وأوضح عصيد في تصريح لـ "أنفاس بريس"، أن " مدرّس اللّغة الأمازيغية في استعمال الزمن عليه أن ينتظر إلى أن يختار جميع الأساتذة ما يناسبهم ويبقى له استعمال زمن إما مستحيل أو غير تربوي أو حتى لا إنساني، كما لا يمكن له أن يحلم بقسم خاص بالأمازيغية يقوم بتهيئته وإعداده وفق منظور بيداغوجي يستجيب لخصوصية المادة، وهكذا يظل لاجئا لدى أساتذة المواد الأخرى في كثير من الأحيان، وأستاذ اللغة الأمازيغية هو الوحيد الذي لا يجد الكتاب المدرسي الخاص بمادته في أية مكتبة ولا في أي مكان".
وزاد موضحا: الكتاب تطبعه الوزارة ولكنه يبقى مقبورا ومفقودا لأنه غير موزع ولا يمكن الاشتغال به، إنه الكتاب الذي يظل خفيا ومجهولا من المدرسين والتلاميذ لأسباب يجهلها الكل ووزارة التربية لا توضح مطلقا أي شيء يتعلق بهذا الموضوع.
من جانب آخر، يرى الباحث عصيد أن "أستاذ الأمازيغية هو الوحيد الذي عليه التخلي عن تدريس مادة تخصصه إذا ما طالب بالانتقال حيث يشترط عليه تدريس العربية في حال انتقاله".
ومضى قائلا: إن حقيقة وضعية أستاذ اللغة الأمازيغية هي أنه ضحية انتقام المسؤولين الذين يعاقبونه على اختياره لهذه المادة. وهذا هو التّفسير الوحيد لهذه الوضعية السّريالية.