السبت 26 نوفمبر 2022
منوعات

"ديزني" تعتزم إعادة عرض "تيتانيك" عالميا في ذكرى صدوره 25

"ديزني" تعتزم إعادة عرض "تيتانيك" عالميا في ذكرى صدوره 25 وجدير بالذكر أن قصة الفيلم، تتمحور حول غرق سفينة "آر إم إس تيتانيك"، أكبر باخرة نقل ركاب في العالم،
قرر القائمون على شركة "ديزني"، إعادة عرض الفيلم الرومانسي العالمي "تيتانيك"، لمخرجه ومؤلفه ومنتجه "جيمس كاميرون"، بجميع دور العرض السينمائية حول العالم، احتفالا بالذكرى 25 لصدوره.
ومن المرتقب أن تشرع دور العرض السينمائي حول العالم، يوم 10 فبراير 2023، في عرض الفيلم الملحمي الأمريكي، الذي كان أول صدور له بالولايات المتحدة الأمريكية، بتاريخ 19 دجنبر 1997، ليحصد منذ ذلك الحين شهرة عالمية، بعد أن شاهده أزيد من 20 مليون متفرج، محققا إيرادات تخطت حاجز ملياري دولار أمريكي.
ونشير إلى أن الفيلم العالمي، لعب دورا أساسيا في الشهرة العالمية التي اكتسبها المخرج "جيمس كاميرون" وأبطال العمل النجمين "ليوناردو دي كابريو" و"كيت وينسلت"، إذ انقلبت بفضله حياتهم، لتسجل أسمائهم في صدارة قائمة الشخصيات الفنية في العالم.
وجدير بالذكر أن قصة الفيلم، تتمحور حول غرق سفينة "آر إم إس تيتانيك"، أكبر باخرة نقل ركاب في العالم، التي حطمتها الأمواج في أول رحلة لها، يوم 14 دجنبر 1912، بعد انطلاقها بأربعة أيام، من لندن نحو نيويورك عبر المحيط الأطلسي، نتيجة اصطدامها بجبل جليدي قبل دقائق قليلة من منتصف الليل، مما أدى إلى غرقها بالكامل بعد ساعتين وأربعين دقيقة من لحظة الاصطدام في الساعات الأولى ليوم 15 أبريل 1912، ليتمكن 706 شخص من أصل 2223 من النجاة، فيما لقي 1517 شخصا مصرعهم غرقا.
 
قرر القائمون على شركة "ديزني"، إعادة عرض الفيلم الرومانسي العالمي "تيتانيك"، لمخرجه ومؤلفه ومنتجه "جيمس كاميرون"، بجميع دور العرض السينمائية حول العالم، احتفالا بالذكرى 25 لصدوره.
ومن المرتقب أن تشرع دور العرض السينمائي حول العالم، يوم 10 فبراير 2023، في عرض الفيلم الملحمي الأمريكي، الذي كان أول صدور له بالولايات المتحدة الأمريكية، بتاريخ 19 دجنبر 1997، ليحصد منذ ذلك الحين شهرة عالمية، بعد أن شاهده أزيد من 20 مليون متفرج، محققا إيرادات تخطت حاجز ملياري دولار أمريكي.
ونشير إلى أن الفيلم العالمي، لعب دورا أساسيا في الشهرة العالمية التي اكتسبها المخرج "جيمس كاميرون" وأبطال العمل النجمين "ليوناردو دي كابريو" و"كيت وينسلت"، إذ انقلبت بفضله حياتهم، لتسجل أسمائهم في صدارة قائمة الشخصيات الفنية في العالم.
وجدير بالذكر أن قصة الفيلم، تتمحور حول غرق سفينة "آر إم إس تيتانيك"، أكبر باخرة نقل ركاب في العالم، التي حطمتها الأمواج في أول رحلة لها، يوم 14 دجنبر 1912، بعد انطلاقها بأربعة أيام، من لندن نحو نيويورك عبر المحيط الأطلسي، نتيجة اصطدامها بجبل جليدي قبل دقائق قليلة من منتصف الليل، مما أدى إلى غرقها بالكامل بعد ساعتين وأربعين دقيقة من لحظة الاصطدام في الساعات الأولى ليوم 15 أبريل 1912، ليتمكن 706 شخص من أصل 2223 من النجاة، فيما لقي 1517 شخصا مصرعهم غرقا.