الاثنين 15 أغسطس 2022
سياسة

نعيم كمال يرد على هيومان رايتس ووتش: القوى الكبرى تستغل المنظمات غير الحكومية لحماية مصالحها الاقتصادية

نعيم كمال يرد على هيومان رايتس ووتش: القوى الكبرى تستغل المنظمات غير الحكومية لحماية مصالحها الاقتصادية نعيم كمال ( يمينا)
قال نعيم كمال، الصحافي والمحلل السياسي في مداخلة بالندوة التي نظمتها مؤخرا بمدينة الرباط، الجمعية المغربية لحقوق الضحايا ردا على التقرير 
الأخير لمنظمة هيومن رايتس ووتش الأمريكية، إن التقرير يؤكد مرة أخرى تحيز هذه المنظمة ضد المغرب، مستشهدا بمقولة للملك الراحل الحسن الثاني حين أكد ذات يوم "أنك حين تحاول إقناع أناس ذوي نية سيئة نحوك، فإن تضع وقتك..فلن يكون هناك تغيير"، وهي إحالة على مواقف المنظمة الأمريكية ضد المغرب.
وأوضح نعيم الذي اشتغل في الصحافة اكثر من 45 سنة أن عددا من المنظمات الدولية غير الحكومية التي تدعي الاستقلالية والموضوعية، هي أدوات بين أيدي القوى الكبرى في العالم للتحكم في باقي الدول؛ وجعلها رهائن دائمة لديها وأيضا رسم حدود لتطورها وتقدمها، مستدلا بما يقع اليوم من خلال تداعيات الحرب بأوكرانيا ودعم الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط.
وأضاف أن الردود على تقارير منظمة هيومن رايتس داخل المغرب كانت فردية قبل تأسيس  جمعية الدفاع عن الضحايا، مشيرا إلى أن الملفات التي عرضت على القضاء، والتي وثقت أحداثها شرائط وصور، والتي تعني صحافيين كانوا يعبرون عن مواقف ومبادئ لا يجسدونها على أرض الواقع، وإنما مارسوا نقيضها عبر سلوكيات تدينهم، مشيرا إلى أننا حين نمارس الصحافة، وفي الوقت نفسه لا نجسد مواقفنا المبدئية والأخلاقية المعبر عنها في ما نكتب، ويثبت القانون أن ما ارتكبناه جريمة يعاقب عليها، فينبغي أن نحاسب.
وذكر في هذا السياق بمتابعة قضائية سابقة للصحافي علي أنوزلا مدير موقع "لكم" بتهمة التشجيع على الإرهاب، وكيف أن الصحافي أبو بكر الجامعي أكد في ندوة صحافية بالرباط أن الموقع يمول من طرف منظمة نرويجية!!، مشيرا في نفس السياق إلى بعض الصحافيين الذين ارتبطوا في وقت ما بالأمير مولاي هشام المدعم آنذاك  بدوره من طرف ملك العربية السعودية وجهات بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي كانت ترى فيه بديلا لاعتلاء العرش بعد وفاة الملك الحسن الثاني.
كل هذا يقول نعيم كمال يدخل في إطار زعزعة استقرار وتهديد المملكة المغربية.
وختم نعيم كمال مداخلته بالتأكيد على التمويل المشبوه والملتوي للمنظمات غير الحكومية من أجل أهداف مسطرة ترتدي لباس الحرية والاستقلالية والدمقرطة والدفاع عن مصالح الشعوب.