الأربعاء 5 أكتوبر 2022
اقتصاد

ما الذي يميّز بلغة تافروات الأمازيغية؟.. إليكم التفاصيل (مع فيديو)

ما الذي يميّز بلغة تافروات الأمازيغية؟.. إليكم التفاصيل (مع فيديو) يؤكد أحمد أيت موسى أن الصانع التقليدي بالمنطقة يطمح من وراء ذلك أن تبقى البلغة التافراوتية الأصلية تقليدية
تشتهر تافراوت بأحد منتجاتها التقليدية المعرفة بإسم "بلغة تافروات" (أدوكو ن تافراوت بالأمازيغية) للرجال والنساء، يتم صنعها باستعمال جلود الماعز والغنم والبقر والجمل.
 
يشرح أحمد أيت موسى لموقع "أنفاس بريس"، أن نسج بلغة تافراوت يتم باستعمال جلد الماعز، ويتم إعادة تغليفه بجلد الغنم حتى يصير رطبا، فيما فراش البلغة يتم نسجه بجلد البقر أو الجمل، حيث تلم أكثر من 30 محلا للصناعة التقليدية يشتغل بها أكثر من 120 شخصا.
 
يشرح  الصانع التقليدي أحمد، وهو صانع تقليدي محلي، أن البلغة التافراوتية نوعان، ذات اللون الأحمر مخصصة للنساء، وذات اللون الأصفر مخصصة للرجال. وهما لونان تشتهر بهما البلغة التافراوتية لعقود من الزمن، وما تزال محافظة عليه إلى اليوم.
ومع توالي السنوات، صار الصناع التقليديون منتجو البلغة التافرواتية يبدعون إلى أشكالها وألوانها باستدماج التحديث والعصرنة في مكوناتها وجماليتها بألوان نسائية شبابية مع  البنفسجي.
 
وبخصوص أنواع البلغة التافراوتية فهناك "تكنضيفت" و"تنشبالت" ذات الورود، و"الريحيت" ذات اللون الأصفر، مما شجعنا على الابداع في أشكال جديدة متجددة حتى يصير الاقبال على المنتوج الذي يجمع بين الحفاظ على أصالة البلغة التقليدية وإبداع الصانع التقليدي بلمسات فنية إبداعية نابضة.
 
ويؤكد أحمد أيت موسى أن الصانع التقليدي بالمنطقة يطمح من وراء ذلك أن تبقى البلغة التافراوتية الأصلية تقليدية، كما لا نريد أن تكون عصرية فتفقد أصالتها ونكهتها، فعملنا على المزج بينهما حتى تصير في متناول كل الأذواق والألبسة وتستقطب الزوار والسياح، رغم المعناة التي خلفتها جائحة كورونا والزيادات المتتالية للمواد الأساسية التي تستعمل في إنتاج المادة الأولية، رغم محافظتنا على نفس الأثمنة والأسعار.
 
أما الأثمنة فتتراوح ما بين 50 درهما إلى 120 درهما بالنسبة للنساء، غير أنه يمكن للجميع أن يقتني البلغة التافراوتية للرجال والنساء تمكن مختلف الطبقات الاجتماعية من اقتناءها بالسعر الذي يناسبه من أجل اقتناء "البركة" من تافراوت المميزة بجودتها وجديدها المتميز بنفحات إبداعية متجددة كل عام، بحسب توضيحات الصانع التقليدي أحمد ايت موسى.