الاثنين 3 أكتوبر 2022
مجتمع

نتيجة الفشل في حل أزمة العطش.. ساكنة "موساوة "بعمالة مكناس تلوح بالتصعيد

نتيجة الفشل في حل أزمة العطش.. ساكنة "موساوة "بعمالة مكناس تلوح بالتصعيد وقفة احتجاجية سابقة أمام عمالة مكناس
تسود قرية موساوة بجماعة المغاصيين بدائرة زرهون (عمالة مكناس) حالة من الاحتقان والغضب الشديد جراء الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب، وقد بلغ الاحتقان ذروته خلال يوم الأحد 10 يوليوز 2022 والذي تزامن مع عيد الأضحى، وهو اليوم الذي شهد انقطاعا مفاجئا أربك الاحتفال بالعيد، وحول الاحتفال بعيد الأضحى بقرية موساوة الى ما يشبه الجحيم، بل إن العطش وحرمان الساكنة من الماء خلافا للوعود التي أطلقها مسؤولو المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بضمان التزود بالماء خلال يوم عيد الأضحى كاد يتسبب في أحداث دامية، إذ اندلعت مواجهات بين عدد من المواطنين الذي هرعوا على وجه السرعة الى سقايات المنطقة، مما تسبب في حالة من الفوضى والازدحام الشديد.

وقال جمال الساكت، رئيس جمعية الصخور للثقافة والتنمية بقرية موساوة، إن ساكنة القرية تعاني كل فصل صيف من انقطاع متكرر للماء الصالح للشرب منذ عام 2018، موضحا بأن الساكنة عانت كثيرا خلال عيد الأضحى علما أن قطع التزود بالماء تم تنفيذه ابتداء من  يوم السبت 9 يوليوز 2022 في غياب أي إشعار للساكنة، وأشار الساكت أنه سبق لجمعية الصخور أن راسلت منذ عام 2019 مسؤولي المديرية الإقليمية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وتم توقيع محضر رسمي التزم من خلاله مسؤولو هذا الأخير بإيجاد حل لمشكل الماء،  لكن للأسف كانت مجرد وعود على الورق، حيث ظلت المعاناة مستمرة الى حدود عام 2020، وهو الأمر الذي فرض على الساكنة اللجوء الى الاحتجاج، حيث نظمت وقفة احتجاجية أمام عمالة مكناس، وقام على إثر ذلك مسؤولو المكتب الوطني للكهرباء والماء بزيارة المنطقة والتزموا بحل المشكل، وهو الأمر الذي تحقق لكن لفترة وجيزة لم تتعدى شهرا ونصف، لتعود الأمور الى سابق عهدها.

وكانت ساكنة قرية موساوة تعتزم تنظيم مسيرة على الأقدام الى غاية ولاية فاس- مكناس قبيل عيد الأضحى، لكنها تراجعت في آخر لحظة، إثر وعود تلقتها من مسؤولي المكتب الوطني للكهرباء والماء بحل المشكل وضمان تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، وهي الوعود التي تبخرت على غرار ما سبق من وعود، ليظل الاحتقان سيد الموقف، في فصل صيف حارق ينذر بمزيد من التوتر والغضب الشديد.