بعد زرع الأصوليين لأوتادهم في الحقل الديني: هل سنستورد الخطباء والأئمة لإشاعة التنوير بالمغرب؟
"استغلال منابر وزارة الأوقاف في الصراع السياسي والإيديولوجي"؛ هذا هو العنوان العريض لما يقوم به بعض الخطباء الذين يعتنقون "أفكار الظلام"، ويريدون إسدال ظلامهم على الجميع، بدعوى الحرص على الإسلام الصحيح ضد الهرطقة أو الزندقة، وهو ما يذكرنابما كان يحدث في العصر العباسي، وخاصة في عهد المهدي الذي سمي بـ"جزار الزنادقة" لإطلاقه حملة تقتيل لا هوادة فيها ضد جميع من يدرجهم فقهاؤه ظلما وعدوانا في قائمة الزنادقة، وحتى وإن كانوا علماء متميزين! ما يستدعي هذا الكلام هو ما تفوه ...