تمهيدا لمسابقة "أطرف ملصق انتخابي جزائري".. إليكم العرض الفكاهي الأول للمترشحين
ولو أن الموضوع يحمل ما يحمله من أحاسيس الشفقة، ومثقل بمشاعر الحسرة على مستوى من يتطلعون تدبير شأن شعب عربي لدولة اسمها الجزائر، يجد المرء نفسه حقيقة أضعف من التحكم في منع ابتسامة السخرية أو حتى تجاوز الأمر دون التفكير ألف مرة قبل تصديق ما يرى. غير أنه ومع فظاعة المهزلة التي تشهد عليها الصور المرافقة، والمتحدثة عن نفسها أكثر من أي تعليق محتمل، يبقى أيضا شك فيما إذا كان الناخبون سيذهبون لمكاتب التصويت، يوم الخميس 23 نونبر 2017، ...



