الأحد 26 يونيو 2022
رياضة

شوقي:الرجاء لا يطلب امتيازا من أحد.. لكنه يطالب بالمصداقية والمساواة في فرص المنافسة!!

شوقي:الرجاء لا يطلب امتيازا من أحد.. لكنه يطالب بالمصداقية والمساواة في فرص المنافسة!! سمير شوقي
في الوقت الذي تبذل فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مجهوداً كبيراً لتوفير ظروف مواتية للأندية المغربية للتألق قارياً، فإن العصبة الإحترافية تنسف هذا المجهود، عن قصد أو عن غير قصد، عندما تخلط أوراق البرمجة حسب "رأس الزبون". و هنا لن أتحدث إلا عن الفريق الذي أنتمي إليه كياناً و مؤسساتياً و هو الرجاء الرياضي و ما تعرضه له من مضايقات من "العصبة" كلما كان على عتبة التألق و التتويج قارياً و عربياً.

و كلنا نتذكر يناير 2020 و كيف أخرجت العصبة بعض رؤساء الأندية من جحورهم و هم أعضاء في هذه العصبة ليبرروا برمجة مباراة الجديدة بين لقائين كان على الرجاء أن يجريهما بالجزائر في ستة أيام، وكيف أرسل رئيس الدفاع الجديدي احتجاجاً للجامعة، يحتج على تطبيق القانون ياعجبي! و لولا تدخل اللجنة القضائية بالجامعة لربما كان اللقب العربي و هو باسم ملك البلاد، لكان في مهب الريح.
 
وفي يوليوز 2021، عندما طلب الرجاء تأجيل مباراته ضد حسنية أكادير التي كانت مبرمجة يوم 6 فيما كان على الرجاء ان يلعب يوم 10 يوليوز نهاية الكاف بالبنين ضد شبيبة القبايل، رفضت العصبة بشكل قاطع في بلاغ شهير و خرج بعض أعضائها و خاصة بلقشور وكذلك رئيس الحسنية يعلنون عن تمسك العصبة باحترام المادة 21 من قانون المنافسات واضطر الرجاء للعب مباراة الحسنية  بالفريق الثاني حيث أضاع نقطاً كانت حاسمة في ضياعه للقب البطولة لأنه اضطر لتركيز مجهوده على لقب الكاف.

واليوم، نفس العصبة بنفس المسؤولين يدوسون على المادة 21 من قانون المسابقات ويؤجلون مباريات لفرق بعينها كما يريدون و يقدمون على برمجة غريبة لبعض الفرق كما هو الشأن بالنسبة للماص  التي لم تلعب مدة 15 يوم و ستضطر للعب مبارتين في ثلاثة أيام، و كأني بهم يتعمدون إنهاك الفريق الفاسي قبيل لقاءه يوم 18 ماي !!!

نادي الرجاء لا يطلب امتيازاً من أحد لكن من حقه أن يطالب بتطبيق نفس القانون الذي طُبق عليه و في نفس الظروف،  وسَهراً على مصداقية البطولة والمساواة في فرص المنافسة عليها من طرف كل الفرق المغربية، و إلا فلنقرأ السلام على هذه البطولة و على الكرة المغربية.
 
سمير شوقي، منخرط بنادي الرجاء الرياضي