السبت 26 نوفمبر 2022
جالية

هي الأولى بعد الأزمة الدبلوماسية..لقاء مغربي إسباني للتحضير لعملية "مرحبا 2022"

هي الأولى بعد الأزمة الدبلوماسية..لقاء مغربي إسباني للتحضير لعملية "مرحبا 2022" صورة جماعية للجنة المختلطة المغربية الإسبانية المكلفة بعملية مرحبا
عقدت اللجنة المشتركة المغربية-الإسبانية، بوزارة الداخلية اليوم الخميس 5 ماي 2022 اجتماعها الأول من أجل وضع الخطة التقنية التحضيرية لعملية العبور "مرحبا 2022"، بحضور مسؤولين مغاربة، وإسبان.
ويعتبر هذا الاجتماع الأول من نوعه للجنة المشتركة منذ توقف عمليات العبور قبل سنتين، بسبب انتشار جائحة "كورونا"، وكذا توتر العلاقات الديبلوماسية بين البلدين بسبب القضية الوطنية.

وكانت إسبانيا قد أعلنت عن استعادة علاقاتها المشتركة مع المغرب بعد الأزمة الدسبلوماسية للبلدين، وقالت في بلاغ سابق "ندخل اليوم مرحلة جديدة في علاقتنا مع المغرب تقوم على الاحترام المتبادل، واحترام الاتفاقات، وغياب الإجراءات الأحادية، والشفافية والتواصل الدائم".
وجاء هذا الإعلان بعد صدور بيان عن الديوان الملكي المغربي الذي أشار فيه إلى رسالة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إلى الملك محمد السادس، اعتبر فيها الأخير أن مبادرة "الحكم الذاتي" المغربية "بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف".