الجمعة 29 مايو 2020
كورونا

أطباء القطاع الحر في "خرجة" تضامنية للمساهمة في القضاء على جائحة كورونا

أطباء القطاع الحر في "خرجة" تضامنية للمساهمة في القضاء على جائحة كورونا صورة من الأرشيف

أعلن أطباء القطاع الحر، في إطار المخطط الوطني لليقظة الوبائية لمواجهة فيروس "كوفيد 19"، ودعما لجهود الدولة بأكملها، ضد هذه الجائحة الوبائية، أنهم متراصون بنفس الجبهة مع زملائهم في القطاع العام وكذا القوات المسلحة الملكية، وبأن طموحهم المشترك يتمثل في القضاء على هذه الآفة.

 

وأكد أطباء القطاع الحر، في بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، أنهم معبؤون بشكل كلي من أجل تقديم الدعم الكامل لمواكبة ومصاحبة احتياجات المواطن المغربي خلال هذه الفترة الحرجة، بتعاون وثيق مع زملائهم في القطاع العام ومع القوات المسلحة الملكية.

 وأشار البلاغ إلى أن العيادات الطبية، امتثالا للتدابير الوقائية والتزاما بإجراءات الحجر الصحي، تعمل على إعادة تنظيم خدماتها الطبية بشكل يسمح بتأمين استمرارية مهامها، مع الحرص على سلامة المرضى والمهنيين، وتلتزم بضمان مواصلة خدماتها، من خلال الفحوصات التي تحترم المواعيد المتباعدة فينا بينها، لتجنب تجمع المرضى، وذلك لحمايتهم والحفاظ على سلامتهم؛ كما شدد على أنه لا يجب أن يرافقهم إلى العيادات أكثر من شخص واحد، إذا دعت الضرورة لذلك، علما بأنها تقدم استشاراتها عن بعد بشكل يومي ومجاني.

 

وذكر البلاغ أن المصحات الخاصة، البالغ عددها 500 مصحة، تضع نفسها رهن إشارة الدولة، بكافة قدراتها وإمكانياتها المادية واللوجستيكية والبشرية، كما هو الحال بالنسبة لأسرّة الإنعاش، وبنيات بأكملها مخصصة لدعم جهود الدولة، كما أن أطباء الإنعاش بالقطاع الخاص، مستعدون لتقديم المساعدة والدعم لزملائهم في القطاع العام.