الأربعاء 22 يناير 2020
خارج الحدود

الثلاثاء 41.. طلبة الجزائر يدعون لإضراب عام في هذا التاريخ لمنع الإنتخابات الرئاسية

الثلاثاء 41.. طلبة الجزائر يدعون لإضراب عام في هذا التاريخ لمنع الإنتخابات الرئاسية أقسموا أن لا يذهبوا لصناديق الإقتراع في يوم الرئاسيات
تظاهر نحو ألفي طالب ومعهم مواطنون في يوم الثلاثاء 3 دجنبر 2019، (الثلاثاء 41)على التوالي، بالجزائر العاصمة، لرفض الانتخابات الرئاسية المقررة بعد عشرة أيام، مع نداءات من أجل إضراب عام يوم الأحد.
وسار المتظاهرون، دون تسجيل حوادث، من ساحة الشهداء أسفل حي القصبة العتيق نحو ساحة البريد المركزي من حيث بدأت الحركة الاحتجاجية في 22 فبراير.
وهتفوا خلال مسيرتهم عبر شوارع العاصمة شعار "أقسم اني لن أنتخب ويوم 8 دجنبر2019 سأغلق المحل" استجابة لنداء للإضراب العام احتجاجا على إجراء الانتخابات الرئاسية في 12 من نفس الشهر.
كما ردّد المتظاهرون شعار "هذا العام ماكانش الانتخاب" و"لا انتخابات مع العصابات" لاختيار خلف للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال بعد ستة أسابيع من بداية الحراك .
ويرفض المحتجون أن يشرف على الانتخابات رموز نظام بوتفليقة الذي عمّر 20 سنة في الحكم، ويطالب بهيئات انتقالية جديدة. 
وتقدم للانتخابات خمسة مترشحين كلهم شاركوا في وقت ما في السلطة خلال حكم بوتفليقة أو دعموه، ما جعلهم مرفوضين من الحراك.
ويجد المترشحون صعوبة في تنشيط الحملة الانتخابية منذ بدايتها في 17نوفمبر2019، بسبب التظاهرات المعارضة لها.
وقال كمال، طالب الهندسة "فلينظموا انتخاباتهم أما نحن فسنواصل التظاهر سلميا".
أما هناء، الطالبة من جامعة البليدة، فأشارت إلى أن السلطة لا يمكنها "تخويفنا بخطر الانزلاق إلى العنف كما خلال الخرب الأهلية سنوات 1990 (أسفرت عن مقتل 200 ألف شخص). الخوف أصبح من الماضي".