لا أستغراب ولا أتعجب في وطننا، ففي غمارة سمع للحجر صوت بعدما كان له عين فقط -عين حجر- ، حيث عاين الغماريون -وعانوا- الويلات بسبب الإهمال المتعمد من طرف المنتخبين والسلطاتط على حد سواء.
في تراب جماعة بني منصور -عين الحجر- لا وجود لدلائل كرامة وعزة الإنسان، بل ولا صوت يعلو فوق مظاهر الحكرة والإذلال، كهول نساء ورجال يمتطون البرادع للذهاب إلى أسواق غمارة لجلب القوت للعيال، لا طرقات تليق بالإنسان، ولا مراكز صحية توفر للمرضى الأدوية المناسبة، ولا مرافق ثقافية وشبابية تقدم للأجيال الصاعدة المطلوب من الأنشطة الذهنية والبدنية، ولا إدارات لموظفيها إرادة الشفافية الكافية والخدمة الصافية، ولا مراكز للولادة تضعن فيه الغماريات مواليدهن الذين كتب على "رؤوسهم السقوط" من جديد على أرض هذا العالم الغماري الكئيب البئيس.
بمركب "بيناكيور" المفتوح على السماء من كل جانب، والملون بلون تربة "أحمري" الأصيلة، ووسط الحشود المهمشة تربع خلسة سياسيون باذخو الثراء بخبرتهم في المتاجرة بذمم الساكنة، ووجوههم شاحبة من قلة المروءة والحياء، بعضهم يخفي عيناه بنظارات شمسية مخافة انكشاف علامات "السوابق" عليها، وآخرون جلسوا حواليهم كحراس معبد المواسم الانتخاوية.
ورغم ما ساد في البداية مدرجات "النوادر" من صمت مريب، إلا أن أصواتا صادعة بكلمات ارحل وعبارات السخرية والاستهجان والغضب لم تفتر طوال المباراة، المباراة التي مهما كانت قوة ركلات المشاركين فيها، فإنها لم تغطي ولو النزر اليسير من مشاهد الدونية والتهميش والتخلف الحائمة حول المحيط.
انتهت المباراة، وانتهت مهمة سماسرة الانتخابات، وتفرق الجمع في اتجاهات الخنادق والمنحدرات والجبال والشعاب، وخلف الجمهور من البقايا والفضلات والآثار، ما يدل على المستوى التربوي والثقافي لمن يمثله على مستوى الجماعة والإقليم والبرلمان.
إن الحشود التي غطت مدرجات "النوادر" أسالت لعاب السماسرة الذين تربعوا في الواجهة على كراسي الكاميرات، مما جعل بعض مهندسي اللعبة المحليين يهمسون في أذن أسيادهم بأمل ٠العودة إلى "الكراسي" من جديد بشراء الرقاب..
فهل تلدغ غمارة لمرات جديدة من نفس الجحر، وهل سيكتب عليها العيش دون كرامة طوال الحياة؟!
في تراب جماعة بني منصور -عين الحجر- لا وجود لدلائل كرامة وعزة الإنسان، بل ولا صوت يعلو فوق مظاهر الحكرة والإذلال، كهول نساء ورجال يمتطون البرادع للذهاب إلى أسواق غمارة لجلب القوت للعيال، لا طرقات تليق بالإنسان، ولا مراكز صحية توفر للمرضى الأدوية المناسبة، ولا مرافق ثقافية وشبابية تقدم للأجيال الصاعدة المطلوب من الأنشطة الذهنية والبدنية، ولا إدارات لموظفيها إرادة الشفافية الكافية والخدمة الصافية، ولا مراكز للولادة تضعن فيه الغماريات مواليدهن الذين كتب على "رؤوسهم السقوط" من جديد على أرض هذا العالم الغماري الكئيب البئيس.
بمركب "بيناكيور" المفتوح على السماء من كل جانب، والملون بلون تربة "أحمري" الأصيلة، ووسط الحشود المهمشة تربع خلسة سياسيون باذخو الثراء بخبرتهم في المتاجرة بذمم الساكنة، ووجوههم شاحبة من قلة المروءة والحياء، بعضهم يخفي عيناه بنظارات شمسية مخافة انكشاف علامات "السوابق" عليها، وآخرون جلسوا حواليهم كحراس معبد المواسم الانتخاوية.
ورغم ما ساد في البداية مدرجات "النوادر" من صمت مريب، إلا أن أصواتا صادعة بكلمات ارحل وعبارات السخرية والاستهجان والغضب لم تفتر طوال المباراة، المباراة التي مهما كانت قوة ركلات المشاركين فيها، فإنها لم تغطي ولو النزر اليسير من مشاهد الدونية والتهميش والتخلف الحائمة حول المحيط.
انتهت المباراة، وانتهت مهمة سماسرة الانتخابات، وتفرق الجمع في اتجاهات الخنادق والمنحدرات والجبال والشعاب، وخلف الجمهور من البقايا والفضلات والآثار، ما يدل على المستوى التربوي والثقافي لمن يمثله على مستوى الجماعة والإقليم والبرلمان.
إن الحشود التي غطت مدرجات "النوادر" أسالت لعاب السماسرة الذين تربعوا في الواجهة على كراسي الكاميرات، مما جعل بعض مهندسي اللعبة المحليين يهمسون في أذن أسيادهم بأمل ٠العودة إلى "الكراسي" من جديد بشراء الرقاب..
فهل تلدغ غمارة لمرات جديدة من نفس الجحر، وهل سيكتب عليها العيش دون كرامة طوال الحياة؟!
