الجمعة 4 إبريل 2025
مجتمع

مجلس الطفل يرى النور بجماعة الساحل في خطوة لتعزيز الديمقراطية التشاركية

مجلس الطفل يرى النور بجماعة الساحل في خطوة لتعزيز الديمقراطية التشاركية يهدف المشروع إلى تمكين الأطفال من ممارسة حقهم في التعبير والمشاركة في الشأن المحلي
في خطوة نوعية لتعزيز ثقافة المشاركة المواطنة لدى الناشئة، أعلنت جماعة الساحل عن استكمال تشكيل هياكل مجلس الطفل، ضمن مشروع "أصوات الأطفال بالفضاءات المدرسية، نحو مستقبل مستدام بالساحل"، الذي يندرج في إطار مشروع "تضافر – برنامج دعم المشاركة المواطنة"، الممول من الاتحاد الأوروبي، وبشراكة مع المديرية العامة للجماعات الترابية، والوزارة المكلفة بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني، ووكالة التنمية البلجيكية.
 
ويهدف المشروع إلى تمكين الأطفال من ممارسة حقهم في التعبير والمشاركة في الشأن المحلي، من خلال آلية مجلس الطفل، التي تُعد إحدى الفضاءات الاستشارية الموجهة لفئة الطفولة. ويعكس هذا التوجه التزام الجماعة بتفعيل مقتضيات الديمقراطية التشاركية التي كفلها الدستور، خاصة فيما يتعلق بإشراك مختلف شرائح المجتمع، بمن فيهم الأطفال، في عمليات اتخاذ القرار.
 
وكانت الجماعة قد احتضنت، بتاريخ 11 مارس 2025، ورشة تأسيسية لمجلس الطفل، تم خلالها انتداب الأستاذة فاطمة الزهراء المهدون منسقة للمجلس، بدعم من الشركاء المحليين، وفي مقدمتهم جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ مدرسة الحسن العرائشي.
 
وفي إطار تعزيز قدرات أعضاء المجلس، نظّمت الجماعة بشراكة مع الفاعلين المدنيين، دورة تكوينية يومي 28 و29 مارس 2025 بدار الشباب بالساحل، أطرها خبراء متخصصون، وتناولت محاور جوهرية من قبيل المشاركة المواطنة، ومناهج الخلق المشترك، وآليات التعاون مع الشركاء المؤسساتيين.
 
وقد تُوّجت هذه الورشة بانتخاب مكتب مجلس الطفل، الذي يضم رئيساً ونائبتين، وكاتباً ونائبة له، بالإضافة إلى تشكيل ثلاث لجان دائمة هي: لجنة الشؤون المالية، لجنة الشؤون الثقافية، ولجنة الشؤون الرياضية. واشتغلت هذه اللجان في مجموعات عمل على إعداد مسودة أولية لبرنامج عمل المجلس، من المرتقب تنقيحه والمصادقة عليه قبل رفعه إلى المجلس الجماعي للساحل للنظر فيه.
 
يُذكر أنّ هذه المبادرة شهدت متابعة لافتة من رئاسة المجلس الجماعي، وانخراطاً فاعلاً من جمعيات النقل المدرسي، إلى جانب مشاركة وازنة لأمهات وآباء التلاميذ، ما يعكس دينامية جماعية متكاملة نحو تكريس ثقافة المشاركة لدى الأجيال الصاعدة.