شهدت جماعة سيدي موسى بن علي بالمحمدية، مساء يوم الثلاثاء 25 مارس2025 ، حادثا غير مألوف، تورط فيه قائد الجماعة ورجل أمن في عراك عنيف انتهى بإصابة الطرفين.
ووفق مصادرنا ، فقد تعرض القائد لكسر في أحد أصابع يده، مما استدعى نقله إلى إحدى المصحات لتلقي العلاج، بينما أصيب رجل الأمن بجروح خلال المواجهة.
واندلعت الشرارة الأولى للحادث، وفق ذات المصادر، عندما فوجئ رجل الأمن، العائد حديثا من عطلة قضاها في فرنسا، بإقدام القائد على هدم مبنى بدعوى مخالفته للقوانين.
وقد أثار قرار الهدم استياء رجل الأمن، ما أدى إلى تصاعد التوتر بينهما.
ووفق مصادرنا ، فقد تعرض القائد لكسر في أحد أصابع يده، مما استدعى نقله إلى إحدى المصحات لتلقي العلاج، بينما أصيب رجل الأمن بجروح خلال المواجهة.
واندلعت الشرارة الأولى للحادث، وفق ذات المصادر، عندما فوجئ رجل الأمن، العائد حديثا من عطلة قضاها في فرنسا، بإقدام القائد على هدم مبنى بدعوى مخالفته للقوانين.
وقد أثار قرار الهدم استياء رجل الأمن، ما أدى إلى تصاعد التوتر بينهما.
وفي محاولة لاحتواء الموقف، تدخل أحد أعضاء الجماعة لترتيب لقاء صلح بين الطرفين داخل منزل خاص، بحضور القائد وعدد من الأفراد، غير أن رجل الأمن، عند وصوله إلى مكان اللقاء، تردد في الدخول بعدما لمح سيارة القائد، لكنه استدعي إلى الداخل. وسرعان ما تحول الحوار إلى مشادات كلامية، ثم تصاعد إلى عراك عنيف أفضى إلى إصابة كلا الطرفين.
وبغض النظر عن المسؤوليات القانونية، فإن انتماء رجل الأمن إلى تراب الجماعة، حيث تسود الأعراف القبلية والتقاليد الاجتماعية، فرض منطقها على الحادث.
ففي هذا السياق، يعتبر الصلح آلية مُتعارَفا عليها، تتجاوز التحفظات الرسمية النابعة من المناصب الإدارية، مما دفع الطرفين إلى الخضوع لهذا العُرف رغم طبيعة منصبيهما وفق بعض المصادر.
الحادث أثار تساؤلات في الأوساط المحلية حول مدى شرعية عملية الهدم، وما إذا كانت قد اتبعت الإجراءات القانونية المقررة، وهل تم إبلاغ المعنى بالأمر من أجل الهدم، فضلا عن تساؤلات حول ما إن كانت هناك مخالفات مشابهة لم يتعامل معها بنفس الحزم،أم أن أن هناك خلفيات خفية للحادث، في ظل تكهنات عن تصفية حسابات داخلية داخل الجماعة،أم أن الأمر مجرد» نرفزة « مرتبطة بالصيام، خاصة بعدما أعرب بعض السكان عن استغرابهم من الواقعة، مشيرين إلى أن رجل الأمن معروف بسمو أخلاقه، ورأوا أن الحادث كان قدرا محتوما.