
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة الأمريكية واشنطن. ورغم أهمية الزيارة، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي عاد إلى المشهد السياسي بقوة، كسر الأعراف الدبلوماسية بعدم استقباله لماكرون بشكل رسمي، حيث اكتفى البيت الأبيض بإرسال موظفة مكلفة بالبروتوكول في وزارة الخارجية الأمريكية لاستقباله، في خطوة أثارت تساؤلات حول مستقبل العلاقات الفرنسية-الأمريكية في ظل المتغيرات الدولية.
ويرى بعض المراقبين أن تجاهل ترامب لاستقبال ماكرون يعكس مواقفه المتحفظة تجاه التحالفات الأوروبية التقليدية، ما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات الدولية.
ويرى بعض المراقبين أن تجاهل ترامب لاستقبال ماكرون يعكس مواقفه المتحفظة تجاه التحالفات الأوروبية التقليدية، ما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات الدولية.