الاثنين 27 مايو 2024
كتاب الرأي

الأندلسي: أزمة نهضة بركان.. الكرغولي يسيئون للمغرب

 
 
الأندلسي: أزمة نهضة بركان.. الكرغولي يسيئون للمغرب إدريس الأندلسي
صدق الشاعر  الكبير المتنبي حين قال "إذَا أَنـتَ أَكْـرَمْتَ الكَـرِيمَ مَلَكْتَـهُ.. وَإِنْ أَنـتَ أَكْـرَمْتَ اللَّئيـمَ تَمَـرَّدَا".
فتحنا للكراغلة بيوتنا وأغدقت أمهاتنا ما ملكت من أساور ذهبية لكي تتقاسم رزقها مع ما قيل أنها ثورة جزائرية. لم نكن نعلم أن من ساعدناهم كانوا كراغلة نبذهم العثمانيون وكانوا عملاء للإستعمار وخانوا أبناء جلدتهم وقتلوا أحرار الجزائر واغتالوا  قيادات المقاومة الحقيقيين. ولازالوا يغتالون أحلام شباب الجزائر ويدفعون بهم إلى معانقة أمواج البحر الخطيرة ويدفعونهم للموت غرقا من أجل غد أفضل من بلد مليار برميل نفط وكثير  من الغازات التي تستغل.
كذب صحافيو الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حين صنعوا أسطورة مليون شهيد. وتم خلق عصابة تتاجر بالتاريخ وتفقر شعبا صدق عصابة فقتلت أحلامه إلى أن  تسطع أنوار الانعتاق من سطوة كابرانات فرنسا سليلي جنود العثمانيين. والقميص الرياضي هو المغرب من طنجة إلى لكويرة. 
وبما أن الكرغولي معجون بكل الخيانات، فقد أصبح دمه وروحه ونفسه ظلت أمارة بالسوء ولم تعرف أن الإنسان العادي قد يصل إلى مرتبة النفس اللوامة. أكلوا النعمة من أيدي المغاربة فسبوا الملة وهم في طغيانهم يعمهون. من بن بيلا إلى بوتفليقة مرورا ببومدين ترسخت عقيدة خيانة قيادات  لشعب الجزائر وتمدد شريانها إلى الكثير من القيادات العسكرية والسياسية. وللتحكم في لعبة سرقة شعب كان لا بد من التركيز على صناعة عدو خارجي. وبدل مطالبة تركيا بتعويض أو فرنسا باعتراف عن ما جرى طيلة  130 سنة من العبودية  والاضطهاد والاستعباد، تفتقت عبقريات الكابرانات عن صنع عدو جار هو من، بعد إذن الله، "قد أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف". ولكن قميص نهضة بركان هو قميص المغرب من طنجة إلى لكويرة. 
وهكذا صنعوا أسطورة عبد القادر الذي يعود أصله وفصله إلى أرض المغرب. صنعوه أميرا وهو الذي أهدى تعاونه لفرنسا لكي تستعمر الصحراء الشرقية للمغرب. وإن كذبتم فاطلعوا على وثائق من استعبدوكم لقرن وثلاثين سنة مما تعدون. وهكذا لا زالت قوى الشر الكرغولية تعبث بثروات شعب فقير أصبح مجبرا على قبول حتمية الطوابير من أجل حليب  وسكر وزيت وسميد. ولكن قميص نهضة بركان هو قميص المغرب من طنجة إلى لكويرة. 
وسيظل الحال على ما هو عليه. الشعب الجزاءري إختار الحراك  وعملاء الإستعمار اختاروا القمع والتقتيل والتعذيب. ولمكافاة الجلادين بشر الرئيس تبون كبير الجلادين المدعو الجنيرال ناصر الجن بمهمة كبرى وقال، وهو داخل مسجد. "وجد  روحك" أي استعد للقضاء على كل من يطالب بالحرية لشعب الجزائر. ويستمر منهج صناعة العدو الخارجي في كل المجالات. وزير خارجية الكراغلة يقرأ بكثير من الحرج كلاما ساقطا في الأمم المتحدة ويتمالك نفسه حين تصيبه سهام سفير المغرب أمام دول العالم خلال اجتماعات مجلس الأمن. يتكلم عن الظلم وينسى أنه مرسول كابرانات يعرفهم العالم. دولة القبايل ستصبح واقعا سياسيا
وحقوقيا في المجتمع الدولي لأن الكراغلة المتشدقين بحقوق الشعوب في تقرير مصيرها نسوا أن التاريخ لا يكتبه الخونة من أمثالهم. ويظل قميص نهضة بركان هو قميص المغرب من طنجة إلى لكويرة. 
دخلوا بكل ثقلهم وخبثهم إلى كل المجالات التي يمكن أن تخلق الفتنة بين الشعبين المغربي والجزائري. حرضوا بعض المجرمين من أعضاء مخابراتهم على خلط عنف البلطجة الكرغولية بالتنافس الرياضي. واستمرت المهزلة خلال يومي الجمعة والسبت الأخيرين لتبين أن عسكر الجزائر هو الحاكم في كل المؤسسات. سرقت كل التجهيزات الرياضية لفريق نهضة بركان وحملت إلى إدارات المخابرات العسكرية. وجه العسكر أوامر صارمة إلى المسؤولين الرياضيين في فيدرالية كرة القدم وفي فريق مولودية الجزائر بالبقاء بعيدا. وقررت الكاف إرجاع  ما سرقته الجمارك والمخابرات أو إقصاء الجزائر. دخل عناصر الأمن الكرغولي إلى المطار ليتبين أن العنف ثقافتهم  والتربية على القيم عدوة لهم. يشاهد عالم الرياضة، على المباشر  عالميا، محنة تدبير الكرة في الجزائر  وتراجع العقل والمنطق أمام عنجهية عسكرية متخلفة. وآخر الكلام أن موتوا بغيضكم  فالمغرب في صحرائه والصحراء في مغربها إلى الأبد.
وللعلم على من أجبر على جهل نتائج الكرة المغربية خلال الفترة السابقة، أود أن أبشركم يا سكان العاصمة الجزائر ووهران وتلمسان وتبسة وتيزي وزو وكافة سكان الأوراس مناضلي جمهورية القبايل، أن المملكة المغربية قد وصلت إلى نصف نهاية كأس العالم بقطر وأنها ستحتضن كأس العالم في سنة 2030 مناصفة مع البرتغال وإسبانيا. أفيقوا يرحمكم الله. وسيظل قميص كل الفرق الرياضية المغربية في كل بلاد الدنيا يحمل صورة خريطة المغرب من طنجة إلى لكويرة.