السبت 25 مايو 2024
جالية

الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن ينظم إفطار التسامح وحوار الديانات بميلانو

 
 
الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن ينظم إفطار التسامح وحوار الديانات بميلانو جانب من الإفطار الرمضاني
تنزيلا لمشروعه المجتمعي قام الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن، بتنظيم إفطار جماعي متعدد الأطياف والحساسيات الروحية والعرقية، مفتوح على جميع الهويات والعقائد، والجنسيات والفعاليات الدبلوماسية والمدنية والعمومية والمنتخبة، يوم 26 من الشهر الجاري، وهذا ينخرط ضمن الفعاليات الروحية والوطنية، التي يدشنها  الفضاء سنويا وخاصة خلال شهر الغفران رمضان كريم
وتتمثل قوة هذه الفعالية في بعدها الحضاري وفي اللمسة الوطنية المغربية، وفي كونها مناسبة   يلتقي  فيها عدد من الرموز المدنية والديبلوماسية والشعبية، والمهاجرون من أطياف متعددة، حول مائدة فطور جماعي.
والإشارة فهذه المحطة السنوية ذات الجوهر الوطني والكوني، تشكل حسب رئيس الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن يحي المطواط  مناسبة لترسيخ القيم الإسلامية السمحة،  ولحوار الحضارات، وتصريف القيم، وتقوية وتقوية أواصر المحبة الإنسانية، بنفحة إسلامية وجوهر ديني مغربي معتدل الرهان عقيدة وسلوكا.
وكان الإفطار الرمضاني الذي نظم بساحة سان فيغتوريو ببلدية ميلينيانو شمال إيطاليا إفطار، محطة أخرى في  تقوية  الاواصر الوطنية، والانفتاح على المجتمع الإيطالي بمختلف أطيافه، وتصريف القيم الإسلامية الحقة، التي لا تنحاز للكراهية ولا للعنصرية ولا للتمييز، ولا لأي شكل  من الإقصاء العقدي والمجتمعي.
ازدادت رمزية هذا الحدث،   بالحضور كالعادة المتميز للقنصل العام للمملكة، مرفقا بأعضاء السلك الدبلوماسي للمملكة المغربية بميلانُـو، واغتنت رمزيته الحضارية بمشاركة شخصيات مختلفة إيطالية ومنتخبين ببلدية ميلينيانو و جمعيات إسلامية و مهاجرين مغاربة، وازاد الحضور بتجاوب جنسيات وديانات مع الدعوة المفتوحة، من بينهم أعضاء الكنائس وأكاديميون يشتغلون على تيمات مرتبطة بحوار الاديان.
ورفع الستار عن هذا الحدث الروحي والحضاري والرمزي، بكلمة لرئيس الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن يحي المطواط، الذي كشف  عن فخر المغاربة بإيطاليا وهو شخصيا، بهذا التجاوب النوعي والكمي، المتمثل في  الحضور الراقي والنوعي والمتعدد، مع الدعوة  لتقاسم هذه اللحظة، والمشاركة في رمزيتها، مسجلا سعادته الغامرة بالإلتزام عدة أطراف بما فيها الرسمية والمنتخبة والمدينة، بالحضور السنوي وتقاسم إفطار محبة وسلام وتضامن وتآخي، قناعة من منه بكونية القيم، وأصالة القيم الإسلامية والوطنية  المغربية.
وأضاف أن هذا التجاوب المشرف جدا، حافز قوي له شخصيا وللفعل المدني المغربي ،لمواصلة العمل من أجل ترسيخ وجود مغربي إيجابي وفعال"، مصرحا في تصريح له " الحدث فرصة للتعريف بالدين الإسلامي السمح  وتصريف قيم التسامح والتعايش بين مختلف الشعوب، وقوته تتجلى في رسم الصورة المثالية للإسلام المعتدل، البعيد عن كل البعد عن صور التطرف.."
وفي السياق ذاته أكد أن مرجعية هذه الدينامية  هي المبادرات الملكية السامية التي جسدها خطاب سنة2004، التي أفرزت فعلا مدنيا وديبلوماسيا، عبر عدد من الأوراش الدينية التي يروم المغرب عبرها  ترسيخ قيم التعايش والتسامح بين الشعوب والحضارات، بناء مجتمع منفتح بقيم الحوار والحق في الاختلاف.