السبت 20 إبريل 2024
مجتمع

نصر الله: حتى لايزايد علينا أحد في موضوع امتحان المحاماة هذه توضيحاتنا

نصر الله: حتى لايزايد علينا أحد في موضوع امتحان المحاماة هذه توضيحاتنا أمين نصر الله، أحد أعضاء اللجنة الوطنية للمتضررين من امتحان المحاماة
مازال ملف امتحان المحاماة رائجا في منصات التواصل الاجتماعي، بما رافقه من تداعيات سواء على صعيد وزارة العدل والتصريحات غير المسؤولة للوزير، وكذا استمرار احتجاج المتضررين، وفي هذا الصدد كتب أمين نصر الله، أحد أعضاء اللجنة الوطنية للمتضررين من امتحان المحاماة، قائلا: 
لكي لا يتزايد علينا أحد، ولكي لا يصطاد أحد في الماء العكر أوضح ما يلي:

مطالبنا واضحة:
1- إلغاء الامتحان وتعويضه بامتحان آخر في أقرب وقت، وأن يكون متاحا لكل الطلبة الحاصلين على شهادة الإجازة.

2- إعفاء وزير العدل.
3- محاسبة وزير العدل وكل المتورطين. 

خطواتنا النضالية واضحة:
1- تقديم شكاية للقضاء الجنائي.
2- تقديم طعن بالإلغاء ثم وقف الامتحان الشفوي للقضاء الإداري.
3- تقديم شكاية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان.
4- تقديم شكاية للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها.
5- تقديم مراسلات لكل الفرق البرلمانية والمجموعات النيابية والنواب البرلمانيين.
6- تقديم تظلم لجلالة الملك في إطار مسطرة مراسلة الديوان الملكي.
7- الترافع الإعلامي.
8- وقفات احتجاجية سلمية. 

نرفض بشكل واضح: 
1- أي تدخل حزبي في خطواتنا النضالية، كما لا نصادر حق أي طالب في التعبير عن آلامه لمجرد أنه متحزب، أو أن له أخ متحزب (لأننا لا نمارس وظيفة محاكم التفتيش).
2- نرفض أي تجاوز من رجال السلطة تجاه نضالاتنا، وحتى التصوير ما دام أنه ليس بجهة صحفية وأن هناك ما يسمى باحترام المعطيات ذات الطابع الشخصي.
3- نرفض أن يتزايد علينا أحد في وطنيتنا أو أن يشيطن فعلنا النضالي لمجرد وجود مشاكل شخصية له مع بعض أعضاء اللجنة الوطنية.
 
شعاراتنا واضحة:
1- ذات علاقة بموضوع الامتحان.
2- ذات علاقة بالظروف الاجتماعية المزرية التي نعيشها، وأبرزها (ويا صاحب الجلالة ولادك راه بطالة). 

المبادئ المؤطرة لنضالنا واضحة:
1- ثوابت بلدنا. 
2- الضمانات الدستورية والقانونية. 
3- الاحترام التام لكل المؤسسات. 

خطوات وإجراءات لم نفعلها ولن نفعلها: 
- لم ولن نقول بتدويل قضيتنا ولن نتوجه لأي منظمة دولية كيفما كانت، وقلنا أكثر من مرة أن آخر خطوة نضالية هي الإضراب المفتوح عن الطعام.
ومن له من رأي آخر فالتاريخ بيننا، لأن التاريخ لا يجامل أي أحد.
"واللي عندو شي دليل مادي ملموس اخرج افضحنا".