السبت 4 فبراير 2023
سياسة

ضربة أخرى للجزائر والبوليساريو ...“فشل ذريع” لندوة هلسنكي

ضربة أخرى للجزائر والبوليساريو ...“فشل ذريع” لندوة هلسنكي سفير الجزائر( يمينا) وحفنة من أنصار البوليساريو الذين ترعاهم سفارة الجزائر بفنلندا
لم تشفع حملتا التجييش والدعاية الكاذبة التي خصصهما كابرانات العسكر الجزائري، بدعم مالي وسياسي كبير في تحقيق أهداف أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية في فنلندا. 
 
وتلقى ممثلو الجبهة الانفصالية مرة أخرى ضربة موجعة في فنلندا جعلت منهم مادة دسمة للسخرية، بعد فشلهم الذريع في تنظيم لقاء مع رؤساء الأحزاب وأعضاء البرلمان الفنلندي، خلافا لما نقلته وسائل إعلام الجبهة.
 
خلال “جولة العداء” للمغرب التي خاضها متنقلا بين عدد من الدول الاسكندنافية، فشل أُبِّي بشرايا البشير "ممثل" الجبهة الانفصالية في أوروبا والاتحاد الأوروبي، في لقاء أي رئيس حزب او برلماني في فنلندا. 
 
وبالرغم من أن جولته لعدد من الدول الاسكندنافية مؤخرا كان موضوعها الأساسي هو محاولة حشد الدعم الاسكندنافي للموقف الجزائري الداعم لانفصاليي البوليساريو، إلا أن بشرايا البشير، أنهى الأربعاء زيارته لفنلندا، دون أن يتمكن من لقاء أي مسؤول رفيع المستوى او استصدار موقف من رؤساء الأحزاب يدعم الطرح الجزائري المعادي للوحدة الترابية للمغرب.
 
ووثقت الصور المتداولة على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، لقاعة بها 12 شخصا فقط ، في غياب تام لاي مسؤول حكومي أو برلماني، ما اضطرهم لتنظيمها أمام بعض الكراسي الفارغة بعدما فشلوا في إقناع المسؤولين الفنلنديين والديبلوماسيين لحضور ندوة للبوليساريو نظمتها جمعية الصداقة الفنلندية الجزائرية.
والأكيد أن الأطروحة الانفصالية لجبهة البوليساريو باتت من الماضي وانكشف القناع عن قيادييها وداعميهم من جنيرالات العسكر الجزائر، الذين يتاجرون بمآسي المحتجزين بمخيمات تندوف، وهو ما أتبثته مقاطعة الضيوف للندوة المذكورة.
 
يشار، ان المغرب تمكن من تحقيق انتصارات دبلوماسية هامة باعتراف عدد من الدول بسيادته على الصحراء وفي مقدمتها الولايات المتحدة فيما توسعت عزلة جبهة البوليساريو وداعمتها الرئيسية الجزائر.