الأحد 25 سبتمبر 2022
سياسة

الأحرار يشيد بالرؤية الملكية لتكريس دعائم الدولة الاجتماعية

الأحرار يشيد بالرؤية الملكية لتكريس دعائم الدولة الاجتماعية عزيز أخنوش
ثمن حزب التجمع الوطني للأحرار مضامين الخطاب الملكي الموجّه إلى الشعب المغربي بمناسبة عيد العرش، والذي تضمن إشارات قوية لرغبة الملك في بناء مغرب التقدم والكرامة، والذي لن يتأتي إلا بمشاركة جميع المغاربة، رجالا ونساء في عملية التنمية، وتأكيده، مرة أخرى، على ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة، في كل المجالات، وعلى ضرورة النهوض بوضعيتها، وفسح آفاق الارتقاء أمامها، وإعطائها المكانة التي تستحق.
وأعلن في بلاغ له تعليقا على الخطاب الذي ألقاه الملك، السبت 30 يوليوز2022 بمناسبة عيد العرش، انخراطه التام استلهاما بدعوة الملك إلى التفاؤل والتضامن لتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يمر منها العالم والمغرب، وأهاب بكل القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية لرص الصفوف وراء الملك لتنزيل رؤيته في جميع المجالات، كما ثمن فتح ورش مدونة الأسرة، التي تعد سابقة في الفكر العربي الإسلامي، ودعوته استكمال مسيرة إصلاح هذه المدونة، والتطبيق الصحيح والكامل لمقتضياتها، بما يقوم على التوازن، بحيث تعطي للمرأة حقوقها، وتعطي للرجل حقوقه، وتراعي مصلحة الأطفال.
و أشاد الحزب بدعوة الملك إلى الاستمرار في تكريس دعائم الدولة الاجتماعية، من خلال تأهيل المنظومة الصحية الوطنية، بما يسمح بالتنزيل الأمثل لورش الحماية الاجتماعية، باعتباره مشروعا وطنيا تضامنيا، تقوم الحكومة بتفعيله انسجاما مع الجدولة الزمنية التي رسمها الملك محمد السادس، من خلال تعميم التغطية الصحية على جميع المغاربة مع متم سنة 2022، وتعميم التعويضات العائلية، تدريجيا، ابتداء من نهاية 2023، بحيث سيستفيد من هذا الورش الوطني التضامني، حوالي سبعة ملايين طفل، لاسيما من العائلات الهشة والفقيرة، وثلاثة ملايين أسرة بدون أطفال في سن التمدرس.
وانسجاما مع مضامين الخطاب، أشاد الحزب بالمجهودات الكبيرة التي قامت بها بلادنا، تحت قيادة الملك، لتجاوز تداعيات الجائحة، وتمكن الاقتصاد الوطني من الصمود، في وجه الأزمات والتقلبات، التي تسببت فيها مجموعة من العوامل الخارجية، إضافة لانعكاسات الجفاف، وكل هذه العوامل مجتمعة ساهمت في ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية، وهو المشكل الذي تعاني منه كل الدول.
 وفي هذا الإطار نوه الحزب "بروح التآزر والتضامن الذي أبان عنه المغاربة، في كل هذه الظروف الصعبة التي مرت منها الانسانية وبلادنا، التي عودتنا على تجاوز جميع الأزمات بفضل تلاحم العرش والشعب".
وفي ذات السياق، نوه التجمع الوطني للأحرار بدعوة "الملك إلى البقاء متفائلين، في ظل هذه الظرفية الصعبة، والتركيز على نقط قوتنا، والعمل على الاستفادة من الفرص والآفاق، التي تفتحها مختلف التحولات التي يعرفها العالم، لاسيما في مجال جلب الاستثمارات، وتحفيز الصادرات، والنهوض بالمنتوج الوطني".
هذا ويحيي "الأحرار" دعوة الملك الحكومة والأوساط السياسية والاقتصادية، للعمل على تسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية، التي تختار بلادنا في هذه الظروف العالمية، وإزالة العراقيل أمامها، كما نوه بحرص جلالة الملك المتواصل، على معالجة أولويات المغرب، على الصعيدين الجهوي والدولي، من خلال الارتقاء بالخطاب والاستمرار في سياسة اليد الممدودة للأشقاء في الجزائر، وتأكيده بأن الحدود، التي تفرق بين الشعبين الشقيقين، لن تكون أبدا، حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما، بل جسورا تحمل بين يديها مستقبل البلدين، لإعطاء المثال للشعوب المغاربية الأخرى.
حزب الحمامة نوه أيضا بمضامين الخطاب الاجتماعية والاقتصادية، كما ثمن كافة الجهود لإنجاح مشروع التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه المملكة.