أحرق أوراقه في جريمة حامي الدين.. الوزير الرميد يضع رأسه في النخالة...
بأي صفة استقبل مصطفى الرميد، الذي يحمل "تجاوزا" اسم وزير مكلف بحقوق الإنسان، مسؤولة أممية كبيرة معنية بحقوق الإنسان بالرباط؟ هل بصفته الوزارية "المستعارة"؟ أم بصفة وزير "فائض" عن الحكومة لا يحمل أي حقيبة؟ فمع تعيين أحمد شوقي بنيوب مندوبا وزاريا مكلفا بحقوق الإنسان، وأمينة بوعياش رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أغلق باب "الاجتهاد" أمام الرميد، وهي رسالة واضحة معناها أنّ "الوعاء الحقوقي" مملوء عن آخره ولا مكان فيه يتّسع حتى للرّماد. لذا لا يتبقى ...
