طابور من المدلكات أمام بيت العثماني، فمن هي صاحبة النصيب التي ستجبر شرخ رئيس الحكومة؟
"أنا مريض أنا مريض وحتى مرض ما بيا.. غير سبة لحبيبي باش يجي يطل عليا". من منا لا يحفظ عن ظهر قلب هذا المقطع الجميل من موروثنا الغنائي، حتى وإن كان حظه قليل من الميول للحس الفني. نقول الحس لأن ما لا يدرك بالشعور لا يدرك بعشرات السطور. وما ابتلي به رئيس حكومتنا مؤخرا من كسر على مستوى قدمه لا يجعلنا إلا رهائن مشاركته هذا المصاب في عمقه النفسي، وهو الخبير في مجال التحليل البسيكولوجي. ...