الأربعاء 5 أكتوبر 2022
جرائم

المغرب ليس بلاد السيبة: على ربيع الأبلق إحراق لسانه وليس جسده!

المغرب ليس بلاد السيبة: على ربيع الأبلق إحراق لسانه وليس جسده! ربيع الأبلق، المتهم السابق في أحداث الحسيمة
ربيع الأبلق، المتهم السابق في أحداث الحسيمة والمستفيد من عفو ملكي، يبدو أنه لم يستفد من "فضيلة" العفو الملكي، ولم يقدر المنحة التي منحتها له المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لشق حياته من جديد. هناك من نفخ في دماغ ربيع الأبلق وأوهمه بأن "البطولة" و"الشهامة" هي تحقير المؤسسة الملكية، فحوكم يوم الاثنين 25 أبريل2022 ابتدائيا بأربع سنوات (في حالة سراح ) لسلاطة لسانه، وعضّ "اليد" التي امتدت له بالرحمة لكن ربيع الأبلق لم يكن رحيما بنفسه حتى وهو يهدد بحرقها احتجاجا على قرار المحكمة.
الفرصة لا تمنح مرتين، وهذه الدولة يحكمها قانون، و"للي سخن عليه راسو" هناك نصوص ومساطر قانونية تطبق. 
اليوم حين يتجرأ هذا الأبلق ليصور مقطع فيديو يبتز فيه الدولة بحرق نفسه مقابل أن يقول ما يحلو له، ويتهجم حتى على أعلى سلطة في البلاد، فهذا معناه أننا في بلاد "السيبة". كان على هذا "الأبلق" إحراق لسانه أو بلعه بعد خروجه من السجن، والاستمتاع بنعيم الحرية، لكن "الحمق" يؤدي غالبا إلى التهلكة، وبئس المصير.