الخميس 11 أغسطس 2022
مجتمع

سيدي إفني.. أوضاع كارثية لدار الطالبة تجر الوزيرة حيار إلى المساءلة البرلمانية

سيدي إفني.. أوضاع كارثية لدار الطالبة تجر الوزيرة حيار إلى المساءلة البرلمانية الوزيرة عواطف حيار
جرت البرلمانية الإشتراكية عويشة زلفى وزيرة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة إلى المساءلة البرلمانية على خلفية ما وصفته ب"الوضع الكارثي لدار الطالبة في سيدي إفني"، مطالبة الوزيرة عواطف حيار بالتصور الوزاري لتحسين خدمات المؤسسة الاجتماعية وتجويدها ، بحسب تنص سؤال كتابي وجهته البرلمانية للوزيرة عواطف حيار.
 وبحسب نص السؤال الكتابي للبرلمانية الإشتراكية عويشة زلفى، توصل موقع "أنفاس بريس"، بنسخة منه، فإن نزيلات دار الطالبة بمدينة سيدي إفني تُعانين من مشاكل عدة، أهمها انقطاع الماء والكهرباء، إلى جانب غياب التجهيزات وسوء التغذية، بسبب سوء التدبير والتسيير من طرف المشرفين على هذه الموسسة الإجتماعية للدار".
وعَدَّدَت البرلمانية الاشتراكية ثُلَّة من الاختلالات التي تعاني منها دار الطالبة من قبيل أنها "تأوي أمهات عازبات وأبنائهن، في غياب تام لأي تدخل من الوزارة الوصية ومصالحها الخارجية لحل هذه المشاكل. وهو ما يتنافى  مع شعار الحكومة الحالية "الدولة الاجتماعية"، وتوفير  الحماية الإجتماعية".
وخلصت البرلمانية الاشتراكية، وفق معطيات سؤالها الكتابي، إلى أن ما تعيشه دار الطالبة بأنه "إقصاء وتهميش وحيف، بسبب ما تتعرض له النزيلات وأبنائهن. كما أن ذلك ضرب  للاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب ووقع عليها، من أجل ضمان  العيش الكريم للأم العازبة، وتوفير الحماية  للأطفال، وفي الوقت ذاته يشكل مت يحصل استمرار المعاناة بخروجهن للشارع، حيث صارت المدينة  تشهد ارتفاع عدد المُتَشردات من النساء المُتخلى عنهن بمعية أطفالهن، بسبب غياب مراكز للإيواء".
 وساءلت البرلمانية الوزيرة عواطف حيار : هل تتوفر الوزارة على رُؤية وبرامج على المدى القريب والمتوسط لتحسين وتجويد خدمات دار الطالبة بمدينة سيدي إفني؟.