الخميس 30 يونيو 2022
اقتصاد

الخبير الدولي زايد يبشر بخطة ملكية لاسترجاع مجد المغرب في إنتاج التمور وتصديرها ( مع فيديو)

 
الخبير الدولي زايد  يبشر بخطة ملكية لاسترجاع مجد  المغرب في إنتاج التمور وتصديرها ( مع فيديو) الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي
 قال الخبير الدولي عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، و المستشار الزراعي في وزارة شؤون الرئاسة بالإمارات العربية المتحدة، إن تحول المغرب من بلد منتج للتمور في القرن الثامن عشر إلى مستورد اليوم، سببه مرض البيوض الذي قضى على ثلثي الواحات المغربية وذرة التمور "المجهول" الحساس لهذا المرض. غير أن المغرب قضى أكثر من 60 سنة في دراسات وأبحاث بين وزارة الفلاحة والمعهد الوطني للبحث الزراعي في أصناف مقاومة لهذا المرض".
وأوضح الخبير الدولي زايد، في لقاء مع موقع "أنفاس بريس"، على هامش المؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر بأبوظبي (الامارات)، أنه "بفضل تعليمات الملك محمد السادس، سيدخل المغرب قريبا إلى مرحلة الإنتاج والاكتفاء الذاتي، حيث تم زرع ثلاثة ملايين نخلة في برنامج "المغرب الأخضر"، كما أعطى الملك محمد السادس أوامره لزرع حوالي خمسة ملايين نخلة، وهو ما سيمكن خلال الأربع سنوات المقبلة من زيادة الإنتاج، سيكون جزء مهم للتصدير الدولي، وسيعيد مجد المملكة المغربية وقيادتها في مجال التمور".
وأشار محاورنا إلى أن "جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي تم تأسيسها بمرسوم اتحادي عام 2007، وخلال 14 عاما صار لزراعة التمور وإنتاجها بدولة الامارات العربية المتحدة صيت عالمي، ومصنع "الفوة" بمدينة العين الإماراتية بعد أول مصنع للتمور في العالم، حيث يتم بيع وتوزيع إنتاج التمور في 20 دولة عالمية في أفريقيا وأوروبا وآسيا.
 وبخصوص جائزة خليفة، قال الخبير الدولي زايد إنها "تفتح لكل الباحثين والعلماء والفاعلين، بمعدل 10 فائزين في كل دورة، اي أن المجموع يصل اليوم إلى 140 مشروعا فائزا متميزا بمستواهم العلمي ونتائجهم المطبقة فعليا".
 وسار الخبير زايد إلى التأكيد على أن "تخزين التمور لمدة ستة أشهر من نوع البلح والتمر الجاف تم بفضل بحث قدم لجائزة خليفة. وهذا البحث لوحده غير النمط التجاري، بعدما كانت التمور تنتج بسرعة وتسوق، خاصة وأن فترة الإنتاج لا تتماشى وشهر رمضان المبارك، حيث يكون إنتاج وفير لكن لا يتم تسويقه. فبحث واحد غير هاته المنظومة".
 واعتبر عبد الوهاب زايد أن "هناك بحوث كثيرة في الهندسة الوراثية، من أجل محاربة البيوض بتعاون بين المعهد الوطني للبحث الزراعي المغربي ونظيره الفرنسي في أبحاث امتدت لأكثر من 50 عاما (نصف قرن) ، تم استخلاص أصناف مقاومة لمرض البيوض. وغيرها من الأبحاث المقاومة للملوحة، وخلال أربع سنوات يتم الإنتاج".
وفي دولة الإمارات، أوضح أمين عام جائزة خليفة لنخيل التمر أن "البلد يحتوي على مختبر زراعي، تشرفت بإدارته لمدة 13 سنة، أنتجنا حوالي 150 ألف شتلة سنويا، وخلال 10 سنوات مليون ونصف، تم توزيع وبيع جزء منه لخارج البلد. كما تحققت في مجالات التعليب والتغليف والتصدير قفزة كبيرة في هذا القطاع".
 وبخصوص تميز الإمارات في الإهتمام بالتمر، أكد زايد إلى أن ذلك"يعود بداية الثمانينيات من القرن الماضي بعد قيام اتحاد دولة الامارات، حيث أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، أعطى للنخلة قيمتها الحقيقة داخل الإمارات وخارجها، وبفضل رعايته السامية وبفضل الجائزة ، وبتوجيهات من منصور بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء وووزير شؤون الرئاسة، يتم حاليا مساعدة الدول الشقيقة في إقامة المهرجانات  وإنشاء مصانع لتصنيع التمور وتخزينها  وإنشاء مبردات في انتظار أوجه استهلاكه في أوجه خلال شهر رمضان بالنسبة للجالية المسلمة في بقاع العالم".
 وأوضح  أن "جائزة خليفة نشيطة في دولة مصر  والمملكة العربية السعودية وجمهورية السودان، وفي موريطانيا، وفي دول أخرى قريبا. كما أن جائزة خليفة تشارك بقوة، وفازت عدة مرات في مهرجان  التمور بأرفود المغربي سنويا خلال شهر أكتوبر الذي يقام كل سنة، وهو ما يجعل دولة الامارات تشارك الدول الشقيقة والصديقة بإنجازات الجائزة العلمية والتطبيقية، ناهيك عن أننا  أطلقنا تأسيس "الشبكة الدولية لتطوير قطاع النخيل وإنتاج التمور"، والتي تنتمي إليها سبع مؤسسات دولية. 
ومن بين هاته المؤسسات الدولية " منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)" و"المنظمة العربية للتنمية الزراعية" و"المركز الدولي للزراعة الملحية" و"المركز الدولي للدراسات في المناطق الجافة"، و"جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر"، حيث تم التوقيع على القانون الأساسي للشبكة، التي تسعى إلى تنسيق العمل في الدول المنتجة والمصنعة للتمور تحت راية جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر.