الخميس 18 أغسطس 2022
مجتمع

ملايير الدراهم تضيع على البيضاء بسبب "كابوس" الباقي استخلاصه

ملايير الدراهم تضيع على البيضاء بسبب "كابوس" الباقي استخلاصه عبد الغاني المرحاني وعمدة الدار البيضاء نبيلة ارميلي

سنة بعد أخرى تضيع على مدينة الدار البيضاء الملايير من الدراهم يمكن أن تعين مجلس المدينة على إنجاز الكثير من المشاريع التنموية، وذلك بسبب الباقي استخلاصه. فالباقي استخلاصه في أكبر مدينة بالمغرب يتضاعف سنة بعد أخرى دون التوصل لحد الساعة على آلية من أجل تجاوز هذه المعضلة.

 

وقال عبد الغاني المرحاني، عضو مجلس مدينة البيضاء، عن حزب الاستقلال، أن الباقي استخلاصه أصبح كابوسا ومعضلة مالية يزداد حجمها سنة بعد أخرى دون اللجوء لاتخاذ إجراءات صارمة وحاسمة للحد من تفاقمها. مؤكدا أنه في ظل الأرقام المخيفة للباقي استخلاصه أًصبح من الواجب تدارك هذه المعضلة.

 

وحدد المرحاني معضلة الباقي استخلاصه في العديد من النقاط وهي:

- سلوك بعض الملزمين، حيث نجد مجموعة من المطالبين بالأداء يقومون بالتستر على المداخيل الخاضعة للضريبة، أو لجوئهم إلى الغش عند تحديد الوعاء الضريبي أو إدلائهم بتصاريح مزيفة، أو عدم تقديم بيانات حقيقية قصد التهرب من أداء واجباتهم المالية، وهنا، لابد من الأخذ بعين الاعتبار وضعيات الملزمين الذين أصبحوا غير قادرين على الأداء بسبب الافلاس أو الموت، أو أن محلاتهم موضوع التحصيل لم تعد موجودة من الأساس...

- ضعف ملحوظ في الإدارة الجماعية الخاصة بالجبايات عددا وكفاءة وتأهيلا ولوجيستيكيا، زد على ذلك الغياب التام للتتبع والمراقبة، فضلا عن عدم التساوي بين المهام المنوطة لكل من القابض الجماعي ووكلاء المداخيل.

- تقصير وتماطل المكاتب المسيرة المسؤولة في تطبيق المقتضيات القانونية والزجرية في حق الممتنعين عن الأداء الجبائي.

- غياب الحملات التحسيسية بالأداء قصد الشرح والتفسير للملزمين بخطورة تفاقم معضلة الباقي استخلاصه على التنمية المحلية...