الاثنين 4 يوليو 2022
مجتمع

البروفسور الإبراهيمي يرصد مؤشرات إيجابية للتخفيف الكامل من قيود كورونا

البروفسور الإبراهيمي يرصد مؤشرات إيجابية للتخفيف الكامل من قيود كورونا البروفسور الإبراهيمي: "ربما حان الوقت للإعلان عن جدولة زمنية..."

رصد البروفيسور عز الدين الابراهيمي، عضو اللجنة الوطنية العلمية والتقنية لكوفيد 19، عددا من الإشارات للتخفيف الكامل من قيود فيروز كورونا، والعودة إلى الحياة الطبيعية.

 

ففي تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، معنونة بـ "ربما حان الوقت للإعلان عن جدولة زمنية..."، قال الإبراهيمي إن: "نبض المغاربة اليوم يقول... نحتاج لمؤشرات وقرارات مطمئنة... لأننا كأفراد تعبنا نفسيا من حالة اللايقين... وكمؤسسات من طريق غير واضحة المعالم للخروج من الأزمة... والعالم يقترب والحمد لله من طي صفحة أوميكرون وكدول كثيرة... الكل اليوم بالمغرب يتمنى ويطمح لإعلان جدولة زمنية محددة للرفع التدريجي لبقية القيود المفروضة جراء الكوفيد... ومن خلال هذه التدوينة سأحاول أن أترافع عن ذلك بمعطيات علمية واقتراحات شخصية قد تفيد"...

 

وعدد عضو اللجنة الوطنية العلمية والتقنية لكوفيد 19 المعايير العلمية للتخفيف الكامل من قيود كورونا 19، بعد استقرائه المعطيات العلمية، مشيرا إلى أن المغرب يستوفي المعايير العلمية الأساسية التي استعملتها جل الدول لإعلان جدولتها الزمنية:

 

1- نسبة ملئ أسرة الإنعاش غير مرهقة للمنظومة الصحية وتمكن من استئناف الايقاع الروتيني للعناية الصحية...

2- نسبة ومعدل الإصابة بالكوفيد تمكن من التحكم في انتشار الفيروس دون المخاطرة بـ "إشعال الوباء"...

3- الحالة المناعاتية للمواطنين والمقرونة بعدم ظهور متحور جديد... لأن المشكل اليوم ليس هو انتشار الفيروس بل الهدف هو حماية الأشخاص الستينيين وفي وضعية هشاشة صحية من الموت.

 

وأكد البروفسور عز الدين الإبراهيمي أن هذه الشروط متوفرة اليوم بالمغرب، مستدركا "اللهم إذا كنا ننتظرها أن تتغير، لنفكر في الخروج من الأزمة... ولنقارنها بفرنسا مثلا... والتي أعلنت إلغاء كل القيود مع حلول منتصف شهر مارس... الحالة الوبائية بين فرنسا والمغرب"...

 

وفي السياق ذاته، زاد المتحدث ذاته قائلا:" كما يتضح من البيانات المرفقة، فإن كل المؤشرات الوبائية متقاربة بين البلدين إذا أخذنا بعين الاعتبار عدد السكان والهرم السكاني لكل بلد... بل في كثير من الأحيان تبقى الوضعية المغربية أحسن مما جعل فرنسا تصنف المغرب كمنطقة وبائية خضراء".

 

وفي مقارنته بين المغرب ودول أخرى قال إن "فرنسا البارحة... وبـ 100 ألف إصابة يومية... و3000 مريض بالكوفيد في الإنعاش من 5000 سرير تتوفر عليه لأكثر من 68 مليون مواطن... وبمعدل الوفيات أسبوعي من 269 وفاة... و25 بالمئة من الأشخاص فوق الستين... بكل هذه الأرقام... فرنسا ستعود للحياة الطبيعية و ستزيح كل التشديدات بحلول 15 مارس... كيف لنا ان لا نجرأ عن فعل المثل... لا نجرأ على إعطاء ولو جدولة زمنية أولية للخروج من الأزمة... بينما المغرب بأرقام أحسن... أين ذهبت جرأتنا واستباقيتنا... أرفض نعم أرفض".

 

وفيما أعلن رفضه للسباحة ضد التيار، شدد الإبراهيمي أن "كثير من المعطيات العلمية تغيرت مع أوميكرون، وتسمح بالتفكير في الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء كوفيد-19...، علينا بخارطة طريق واضحة وبجدولة زمنية واضحة...، تعكسان توازنا بين الحماية المستمرة للجمهور واستعادة الحياة الاجتماعية والاقتصادية.. مع إمكانية إعادة فرض القيود في حالة تفشي المرض مرة أخرى أو مواجهة انتكاسة وبائية جديدة..."

 

وأضاف "بمؤشرات زمنية بسيطة وبعض الأحيان، قرارات رمزية يمكن أن نطمئن الداخل والخارج على أن حالة اللايقين والخوف من المجهول قد انتهت بالمغرب، وتكون قيمة مضافة تربح المغرب سمعة وتنافسية محلية ودولية، نعيد الثقة للمواطن وللمستثمر تحت شعار "المغرب مفتوح لجميع المعاملات"، وفي الحقيقة فالقيود المتبقية جراء الكوفيد نوعين إما قرارات تخلينا عنها ولم نعلن عن تخلينا عنها... أو إجراءات موضوعية نستطيع تحيينها... وفي كلتا الحالتين، الإعلان عنها بكل مسؤولية وشفافية".

 

ويرى البروفسور أن كل المؤشرات تدعو إلى:

1- "فتح الملاعب للجمهور... نعم وبما أننا نسمح بجميع أنواع التجمعات الخارجية، فلا أرى لماذا لا نفتح ملاعبنا للجمهور بشروط صحية واضحة، وأنا واثق من أن الألترات ستلتقط الإشارة وستساهم في تـأطير الجماهير، الرياضة متنفس للتخفيف من الضغط الرهيب الذي نعيشه هذه الأيام".

2- "في إشارة واضحة يمكن أن نقول وبجرأة أنه باستمرار الوضع الحالي ستفتح المساجد للتراويح ولاسيما أننا فتحنا التجمعات في جميع الأماكن المغلقة... وتخلينا عن إلزامية الكمامات بها".

3- "تخفيف شروط دخول المغرب، نعم... فلا يمكن أن تطلب فرنسا اليوم فقط التحليلات السلبية في أجل 72 ساعة لدخول أراضيها، بينما نطالب بشروط متعددة، فلنعد لتصنيفنا للدول ولكل لائحة شروطها والتي تأخذ بعين الاعتبار وضعيتها الوبائية ومقاربتها التلقيحية، وبعد أن أثبتت المساطر المتبعة لدخول المغرب نجاعتها، أظن أنه حان الوقت لتحيين هذه الشروط... المغاربة لهم سؤال تعجيزي مفاده العالم وفرنسا كتحل وتخفف الإجراءات علينا، وكنبانو كنعقدو الأمور ولاسيما إذا ثبت أن التحاليل السريعة بالمغرب كانت جميعها سلبية تقريبا"

4- "استئناف الايقاع الروتيني للعناية الصحية بعدم إجبار أي مستشفى على إلغاء برنامج الرعاية بسبب الكوفيد وبدون إعطاء أي أسبقية لمرضى الكوفيد... كل المرضى سواسية واستعجالية التدخل الطبي هي المعيار، الهدف هو تأهيل منظومتنا الصحية لتوازي النجاح في تدبير الأزمة لكي يصير النهج الكوفيدي في صلب التدبير اليومي للمنظومة".

5- تخفيف البروتوكول الصحي بالمدارس...