الأحد 26 يونيو 2022
سياسة

عبد الرزاق مويسات..قيدوم الاتحاديين في سوس يغادر سفينة "الوردة" ويكشف الأسباب

عبد الرزاق مويسات..قيدوم الاتحاديين في سوس يغادر سفينة "الوردة" ويكشف الأسباب عبد الرزاق مويسات يتوسط شباب حزب "الوردة"
قرر عبد الرزاق مويسات، أحد قيدومي حزب الاتحاد الاشتراكي بجهة سوس،  مغادرة سفينة "الوردة" على خلفية ماسماه: "عدم رضاي بالتوجه الذي تكرسه القيادة الحالية داخل الحزب، وعملية تلجيم إرادة القواعد بتبني مركزية  مفرطة، وإفراغ المؤسسات الإستشارية والتقريرية من محتواها، وضرب عرض الحائط بمبدأ التداول على المسؤولية في تسيير الحزب، حيث لا أجد مبررا مقنعا لتمكين الكاتب الأول وأجهزة الحزب من ولاية ثالثة".
 وبحسب نص رسالة بعثها الاتحادي مويسات، الذي ترشح باسم الوردة في الانتخابات البرلمانية لاقتراع 8 شتنبر 2021 بأكادير، لأعضاء  التنظيم الاتحادي تلقى موقع "أنفاس بريس"، نسخة منها، فإن قرار المغادرة يأتي: "انسجاما مع قناعاتي والخلاصات التي تكونت لدي عبر تتبع التحضير للمؤتمر، وقبله الأجواء العامة التي خاض فيها حزبنا الاستحقاق الإنتخابي الأخير وسلوك القيادة الحزبية في التعامل مع المرشحين وكذا مراحل الحملة الإنتخابية وطبيعة النتائج المحققة، وكذا اعتبارا لقيم اليسار التي تربيت عليها على مدى سنواتي بالحزب، ومبادئ الديموقراطية التي تشبعت بها وأنا الذي عايشت واحتككت بالقياديين الكبار بالحزب وفي مقدمتهم المرحوم سي عبد الرحيم بوعبيد".
وسار مويسات، وهو رجل أعمال وبرلماني سابق باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إنه "تابع باهتمام كبير مجريات التحضير للمؤتمر الوطني الحادي عشر للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية كباقي الإتحاديات والإتحاديين، وما تقرر من تعديلات في القوانين الحزبية بما في ذلك تمكين  الكاتب الأول والاجهزة الجهوية والأقليمية والمحلية من ولاية ثالثة".
 وشدد مويسات على أن مؤتمر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية "اتجه لتكريس المنحى المناقض لقيم الإتحاد وهويته ومبادئه فإنه يدفعني مضطرا ومحتجا لمغادرته مادام لم يعد منسجما مع تاريخه ورصيده النضالي. وهي مناسبة لأشد على أيدي كل الإتحاديات والإتحاديين الذين استنكروا هذا التوجه الذي يفرغ الحزب من رجالاته ويغير بشكل جذري أدواره في المجتمع والمشهد السياسي العام".
 وخلص مويسات إلى أنه "كان يعلق آماله أن تكون محطة المؤتمر الوطني للحزب مناسبة لتجديد نخب الحزب وتسليم المشعل لطاقات يزخر بها الحزب ولم تنل فرصتها، لكن واقع الحال أن هذه النخب تعرضت للإقصاء والتهمييش، وتم منعها من التعبير عن نفسها داخل تنظيمات الحزب عبر قوانين مجحفة، وسلوكات هجينة ضد كل صوت معارض أو معبر عن وجهة نظر مخالفة للقيادة الحالية"، وفق تعبيره.