الأربعاء 29 يونيو 2022
مجتمع

إنزكان: اتحاديون يطالبون بتأجيل مؤتمر حزب "الوردة".. لهذه الأسباب

 
إنزكان: اتحاديون يطالبون بتأجيل مؤتمر حزب "الوردة".. لهذه الأسباب اتحاديو إنزكان، رفعوا شعار "لا لولاية ثالثة للشكر"
طالب اتحاديو إنزكان بـ"إرجاء المؤتمر الوطني 11 لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حتى يتم إرساء ظروفه وكما نعلن تضامنا مع الأخوة في إرجاء الوطن المنددين بالوضعية القلقة للتنظيم الاتحادي".
ورفض أتحاديو إنزكان، في بيان لهم باسم الكتابة الإقليمية، توصل موقع "أنفاس بريس" بنسخة منه، "بشكل قاطع ما سمي بالمؤتمرات المحلية التي يراد منها إنتاج جيش من المؤتمرين والمؤتمرات للتمكن من ولاية ثالثة للكاتب الأول والخلود لأتباعه في الجهات والأقاليم، وكذا رفضهم لمسرحية المنصات الزومية التي اتخذت كإجراء لتنظيم المؤتمر 11 لإنتاج وإصدار مؤسسات زومية تحت ذريعة الجائحة ".
 وقرروا، وفق بيانهم الإقليمي، "تكليف الكتابة الإقليمية القيام  بكل الإجراءات القانونية والإدارية ذات الصلة بحماية للشرعية والمشروعية  التنظيمية للحزب داخل الإقليم، مبدين في الآن نفسه استعدادهم الكبير في مواصلة الدفاع عن هوية حزبنا التي تعتمد الديمقراطية والاشتراكية ونرفض كل انحراف سيدمر تاريخ حزب الشهداء والأوفياء".
 وأدان البيان ما أسماه "فبركة فروع وهمية رغبة في إحلالها مكان  مكاتب فروع منتخبة وشرعية تحت يافطة التأسيس بتسخير لكاتبه الجهوي المنتهية ولايته منذ أزيد من عشر سنوات"، مبدين في الاتجاه نفسه "رفض المجلس لكل المفاهيم والمصطلحات الجديدة التي لاتمت بأي صلة إلى القوانين الداخلية والأساسية للحزب من قبل "المنسق الإقليمي" "الكتابة المحلية"  و ولأساليب وعمليات التعيين  التي يقوم بها الكاتب الأول والتي يراد يسعى من خلالها الى نهج سياسة الأمر الواقع ".
وبينما شجب البيان الاتحادي "تغول الكاتب الأول للحزب الرامي الى تحويل الحزب من حزب ديمقراطي اشتراكي إلى حزب بعثي تيوقراطي يستأسد فيه كما يشاء "، أدان "تفويت الحزب لأباطرة المال و العقار الذين استقدمهم الكاتب الأول لمقر العرعار  و حرص على استقبالهم شخصيا  قبل منحهم تزكيات الحزب للإنتخابات وفوت إليهم  مفاتح  الحزب وبطائق  بيضاء ( cartes blanches) للتصرف فيه  خارج الضوابط والأنظمة و تحت مسميات المنسقين الاقليمين و الجهويين  والمنتدبين لمنح التزكيات".
 كما رفضوا، وفق لغة البيان الاتحادي، "أساليب الطرد الممنهج وسلوك مراسلة السلطات الإدارية  عوضا عن المساطر و الأجهزة التنظيمية المسلطة على كل  الأصوات المعارضة لأساليب  الكاتب الأول".