الجمعة 20 مايو 2022
مجتمع

هذا ما قررته رئاسة جامعة وجدة بخصوص اتهام أستاذ بالتحرش الجنسي

هذا ما قررته رئاسة جامعة وجدة بخصوص اتهام أستاذ بالتحرش الجنسي صورة أرشيفية
 على إثر ما تم تداوله إعلاميا من كون أن طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، فجروا، فضيحة تحرش جنسي عن طريق محادثة رقمية على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، حيث وُجهت أصابع الاتهام لأحد الأساتذة بالمدرسة، خرجت رئاسة جامعة محمد الأول بوجدة، بالبلاغ التالي الذي توصلت " أنفاس بريس" بنسخة منه:

وصل إلى علم رئاسة جامعة محمد الأول بوجدة عبر شبكة التواصل الاجتماعي، تحرش أستاذ بطالبة تدرسه عنده دون ذكر اسمها. وعلى الفور بادرت رئاسة جامعة محمد الأول بالتنديد وشجب كل ما من شأنه المساس بكرامة الطالبات في مثل هذه الحالات "إذا ثبتت صحته". 
ووعيا منها بخطورة الأمر، فإن الرئاسة لن تدخر أي مجهود لضمان حقوق أي طالبة من أجل توفير شروط الدراسة السليمة. كما أن الجامعة بكافة مكوناتها تستنكر هذا السلوك المشين، كما أنها تستنكر كل ما من شأنه أن يسئ لسمعة الجامعة. وفي هذا الصدد عمدت رئاسة الجامعة منذ اليوم إلى: 
- إحداث لجنة للاستماع مكونة من أستاذات متخصصات وطبيبة نفسانية. 
-العمل على تقديم المساعدة والمواكبة القضائية عند الحاجة. 
- خلق خط اخضر قصد التواصل والإبلاغ عن مثل هذه الحالات الشاذة. 
- وضع رهن إشارة الطالبات بريد الكتروني وخط أخضر لتلقي الشكايات.