الثلاثاء 17 مايو 2022
فن وثقافة

كلية الآداب بمكناس تحتفي بالكاتب والمبدع محمد قاوتي

كلية الآداب بمكناس تحتفي بالكاتب والمبدع محمد قاوتي ترأس افتتاح الندوة رئيس جامعة مولاي إسماعيل، الحسن سهبي
نظمت صباح اليوم الثلاثاء 14 دجنبر 2021 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة مولاي اسماعيل ندوة وطنية حول: قراءات في التجربة المسرحية للكاتب المبدع محمد قاوتي "، وذلك بالمشاركة الفعلية للأساتذة خالد أمين، محمد بهجاجي، حسن يوسفي ومحمد حميدي ومحمد أمنصور كمشرف على اللقاء.
ترأس افتتاح الندوة رئيس جامعة مولاي إسماعيل، الحسن سهبي بحضور عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس محمد لروز، ونوابه، ومنظم اللقاء الدكتور محمد أمنصور وثلة من الأساتذة الباحثين والطلبة.
وقال الناقد محمد بهجاجي إنه لايمكن قراءة أعمال الكاتب محمد قاوتي دون استحضار انتمائه إلى منطقة الشاوية، فهو ينتمي من حيث الأصل إلى أولاد احريز، من حيث الإقامة إلى حي هامشي بالدار البيضاء (الحي المحمدي وسيدي البرنوصي ) مع ما يعنيه ذلك من صعوبة العيش والقهر الإجتماعي والاقتيات من تأثير المرجعيات الثقافية الشعبية.
وثقافيا ينتمي قاوتي إلى جيل السبعينيات، حيث سادت فيها لحظة توتر داخل المجتمع أدت إلى ظهور تيارات وضمنها تيار اليسار مدافعا عن قيم مجتمع جديد.
وعلى المستوى الإبداعي- يضيف بهجاجي – كنا نعيش لحظة تجربة تجديد أي لحظة مسرح ما بعد الدراما في مواجهة معايير درامية تقليدية، ولكن يمكن الحديث عن هذا التجديد في الكتابة المسرحية دون الحديث عن محمد قاوتي ومحمد تيمور في مكناس، ومحمد الكغاط بطنجة وعبد الكريم برشيد..
وقد عبر الكاتب والمبدع محمد قاوتي في تصريح لجريدة " أنفاس بريس " بالمناسبة عن سعادته الكبيرة بمناسبة الاحتفاء به من طرف كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس، متوجها بشكره لكل الأساتذة الذين تفضلوا بتقديم دراسات حول مساره المسرحي.
وعن سر اهتمامه بالتراث وبالدارجة المغربية قال قاوتي لـ "أنفاس بريس" إن السر يكمن في كونه مغربي، مؤكدا بـأن اللغة المغربية أو ما يصطلح عليه بالعامية هي لغة تستطيع أن تعبر عن كل شيء، ولا أدل على ذلك من التراث الطويل، العريض الذي خلفه أهل الملحون، مضيفا بأن الدارجة المغربية يمكن أن تكون لغة أدبية تعبر عن المواقف الدرامية المسرحية وعن كل شيء، بالإضافة إلى كونها من صلبنا - يضيف قاوتي - فعندما نتألم فنحن نتألم بالدارجة، ولما نفرح نفرح بالدارجة..فكل هذا الأشياء - حسب قاوتي - تجعل من الاشتغال عليها أمرا طبيعيا .