الاثنين 17 يناير 2022
مجتمع

التوجه الديمقراطي لحزب "الوردة" يوجه هذا البيان لمن يهمه الأمر

التوجه الديمقراطي لحزب "الوردة" يوجه هذا البيان لمن يهمه الأمر إدريس لشكر
رفضت السكرتارية الوطنية للتوجه الديمقراطي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المجتمعة يوم السبت 27 نونبر2021 بالدار البيضاء، جميع مخراجات دورة المجلس الوطني الأخير، وطعنها السياسي والأخلاقي والقانوني والتنظيمي، واصفة الدورة بالصورية، معلنة عزمها عن خوض معركة قانونية داخلية ثم قضائية حول مختلف ما أسمته بتجاوزات القيادة الحزبية الحالية للقانونين الأساسي والداخلي والقانون التنظيمي لتأسيس الأحزاب السياسية بالمغرب،كما قررت تنظيم ندوة صحفية لبسط مختلف الحقائق والمعطيات المحيطة بالحزب وبمؤتمره الحادي عشر المقبل، مع تنظيم ندوة وطنية يشارك فيها أطر الحزب لطرح مختلف التحليلات والتصورات حول المرحلة المقبلة التي يجتازها حزب " الوردة".
جاء ذلك في بيان وجهته السكرتارية للرأي العام الوطني والاتحادي، توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، معلنة عن نفسها كمبادرة اتحادية ومعبرة عن انشغالات جميع الاتحاديين في تكريس قيم ومبادي الحركة الاتحادية، فكرا وممارسة في مواجهة ما أسمته ب "مواصفات الانحراف وتمييع الهوية الاتحادية وتفريغها من مضامينها النضالية والديموقراطية والجماهرية والاشتراكية".
وعبرت السكرتارية في بيانها عن قلها العميق لما آلت الى أوضاع الحزب في ظل القيادة الحالية من تدهور تنظيمي وسياسي وجماهيري ومن "تغول التوجهات الانحرافية والانتهازية في تدبير شؤون الحزب، والسعي الحثيث للقيادة في تبرير شرعيتها أو مشروعها وحصرها في المقاعد المحصل عليها في المؤسسات المنتخبة، وأهمة أن الرأي العام الاتحادي والوطني غير واع بحقيقة الفساد المفتوح الذي شاب اغلبية المقاعد، بدء من التزكيات إلى استعمال المال الحرام الذي طالما ناهضه الاتحاديون في كل التجارب الانتخابية".
وقالت السكرتارية أن القيادة الحالية للحزب تسعى " إلى تحويل حزب الاتحاد الاشتراكي إلى مجرد وكالة أو صندوق أسود تجمع فيه مختلف الامتيازات واستعمالها لمختلف الطرق الملتوية، والخطب الجوفاء لإبعاد وإقصاء كل الأصوات المعارضة.. والركوب على حالة الطوارئ الصحية لبلوغ المؤتمر الوطني الحادي عشر، الذي تريده مرتمرا شعبويا يزكي توجهات ومؤامرات القيادة، ويسند لها الولاية الثالثة ضدا على روح وأهداف القانون الأساسي للحزب."