الثلاثاء 17 مايو 2022
كتاب الرأي

جواد شفيق: إذا أردت السلام .. فإستعد للحرب

جواد شفيق: إذا أردت السلام .. فإستعد للحرب جواد شفيق
ليس معلوم قائلها في الزمن اللاتيني القديم، ولكنها صارت،في الزمن الحديث،عقيدة البحرية البريطانية (السلاح الاستعماري الفتاك).
في بعدها القدحي، هي شعار تجار أسلحة .... يخوِّفون، ليبيعوا ضمانات أمن ... قاتلة .
و في معناها المدحي، هي شعار دعاة سلام ... يخوِّفون ، لكي لا تقع الكارثة.
عبر التاريخ ... لم يفز أحد في حرب.
فوزا خالصا.
بدون أدنى خسارة.
الحرب في معناها المعلوم البسيط:
فشل للسياسة،
وانحسار للديبلوماسية،،
وكان أن نشبت حروب أخرى طاحنة، طويلة وتافهة لأسباب أخرى.... أكثر تفاهة من أسباب نشوبها.
جنس، حقد، حسد، مزاج، مال، تغول، ترف، وكالة، عمالة، غرور، ....
وعندما تعلن، أو تحضر، أو تفرض، أو تشن .... عليك الحرب... فسيكون من الجبن أن لا تكون في مستوى أن تحارب.
"فاعتدوا عليهم بمثل ما اعتدوا عليكم"
عسكر الجزائر، جربوا كل شيء.
وقد عميت أبصارهم و بصائرهم، عن أجوبتنا و جواب العالم كله عن أسباب سعارهم... غير المعقول ولا المقبول، ولا المحتمل
لأن السعار عضال...
فخار خيالهم، وانهارت خياراتهم، ووقع عماؤهم على أن نتقاتل..
سيكون من الجبن، أن نتمترس حول إرادة سلام يعترضها يوميا و منهجيا أعداء سلام ..
لم يجنحوا للسلم، وما يجب أن نجنح له.
وليس من العقل في شيء أن نحكم العقل في وجه الجنون.
لكل حرب كلفتها، وإن اختاروها...فالمغرب يجب أن يكون أهل لها.
وهو أهل لها ... حرب من أجل السلم.
تستفزني دعوات التهدئة و قد أعلنت الحرب.
قديما قال المغاربة: " قطعها هبرة ، تبرا"..
" وإن جنحوا للسلم فاجنح لها، وتوكل على الله، إنه هو السميع العليم".