الأحد 28 نوفمبر 2021
فن وثقافة

جريمة في مكناس.. هدم مسرح الحبول

جريمة في مكناس.. هدم مسرح الحبول مسرح الهواء الطلق الحبول من بين الفضاءت الثقافية المهمة بمكناس

دقت جمعية "ماتقيسش مدينتي" ناقوس الخطر، بخصوص مسرح الحبول، محملة المسؤولية التاريخية لجميع القطاعات المسؤولة وخصوصا وزارة الثقافة والشباب والرياضة (قطاع الثقافة) المعنية بترتيب وحماية هذا التراث المادي، والجماعات الترابية (جماعة مكناس) المسؤولة عن توفير البنيات الثقافية ورعايتها وتوفير سبل التربية الثقافية للمواطنين  وأصدرت نداء مكناس للحفاظ على معالمنا الثقافية جاء فيه:

" يعتبر مسرح الهواء الطلق الحبول من بين الفضاءت الثقافية المهمة بمكناس، فبالإضافة إلى قيمته المعمارية، له قيمة تاريخية جد كبيرة بحكم موقعه في حديقة الحبول قلب مكناس، ثم ارتباطه الوجداني بتاريخ مكناس المعاصر. هذا المسرح الذي احتضن العديد من التظاهرات الثقافية والفنية والمسرحية، آخرها العروض الموسيقية لمهرجان وليلي الدولي ثم المهرجان الوطني للمسرح. فوق خشبة الحبول مر العديد من الفنانين المغاربة والدوليين . وفي الوقت الذي كان الحديث فيه عن تجهيز هذا المسرح بأليات الصوت والإنارة. نفاجئ اليوم بعملية التدمير والهدم التي تعرض لها.

مسرح الحبول الذي نعرفه بشكله الدائري الشبيه بالمسارح الرومانية، تعرضت جل مدرجاته للهدم، والمدرجات الخلفية زرعت فيها بعض النباتات، كما أن غرفة التحكم التقني (régie) اختفت.

بعدما كنا نطالب بتحويل بعض صالات السينما إلى مؤسسات ثقافية وفنية، هاهي مؤسسة وبناية تاريخية، في ملك جماعة مكناس، لها علاقة وطيدة بالذاكرة الجماعية، تتعرض للتدمير. فجل المدرجات هدمت بقيت فقط تسعة منها.

بكل حسرة وأسف نتساءل عن السبب الذي جعل المسؤولين بالمدينة يهدمون ويدمرون معالمنا الثقافية.

نطالب بفتح تحقيق لتحديد المسؤولية في ارتكاب هذه الجريمة في حق تراث مكناس ومؤسساتها الثقافية.

نطالب جماعة مكناس بإعادة مسرح الحبول إلى وضعيته السابقة (قبل التدمير) مع الحفاظ على شكله الأصلي، كبناية لها قيمة تاريخية ومعمارية وتقوم بأدوار جد مهمة في التنشيط الثقافي والفني.

نطالب الفنانين والمثقفين المغاربة بالمزيد من التعبئة والتكثل من أجل الدفاع عن الثقافة  والمؤسسات الثقافية بوطننا".

نداء مكناس للحفاظ على معالمنا الثقافية (ماتقيسش مدينتي)