الخميس 2 ديسمبر 2021
خارج الحدود

الفريق شنقريحة للجزائريين: دولة عسكرية ماشي مدنية

الفريق شنقريحة للجزائريين: دولة عسكرية ماشي مدنية الفريق السعيد شنقريحة
يتمسك نظام الجنرالات في الجزائر الذي عرقل طموح الجزائريين في بناء دولة ديمقراطية، وبخروجهم في حراك شعبي، مطالبين بدولة مدنية وليست عسكرية، بأن يظل العسكر متحكمين في مصير البلاد وبأن تظل الدولة عسكرية وليست مدنية، لا مكان فيها لمصالح الشعب وسعيه إلى التقدم والخروج من الأزمة متعددة الأبعاد، وعلى جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعانيها منذ الاستقلال.
لقد زجت المؤسسة العسكرية التي يقودها الفريق السعيد شنقريحة بالبلاد في الشهور الأخيرة في أتون وضعية كارثية، من تجلياتها التهاب أسعار المواد الغذائية وتقهقر القدرة الشرائية لغالبية الجزائريين وانعدام الثقة في مستقبل الأوضاع، مما حرك آلاف الجزائريين للمغامرة بأرواحهم في قوارب الموت، بحثا عن ملاذ في إسبانيا. ويكشف هذا الهروب الجماعي أن وصف الرئيس تبون أخيرا الجزائر، أنها قوة ضاربة مجرد كذبة تضاف إلى سجل ادعاءاته ومنها أنه تم حمله على جناح السرعة في نهاية أكتوبر 2020 إلى ألمانيا للعلاج من تداعيات إصابته بفيروس كورونا وهو الذي وصف النظام الصحي في الجزائر بأنه الأفضل عربيا وإفريقيا، أحب من أحب وكره من كره!!
وتأكيداً من شنقريحة والمتحكمين معه في رقاب الشعب الجزائري أن الدولة في الجزائر عسكرية وليست مدنية، تم تعيين الرائد في الدرك شوقي بوخزاني رئيسا مديرا عاما لشركة "موبيليس للاتصالات"، التي تعد فاعلا أساسيا في قطاع الاتصالات الهاتفية إلى جانب شركتي "أوريدو" القطرية و"جيزي" العمومية.
ويأتي تعيين بوخزاني في سياق عسكرة أجهزة تسيير عدد كبير من المؤسسات الجزائرية، تأكيدا لحرص الجيش على أن يظل صاحب السلطة الفعلية في البلاد.