الجمعة 22 أكتوبر 2021
سياسة

هكذا تبادل قياديو البيجيدي برقيات التعازي بعد نكبة العقاب والعاقبة   

هكذا تبادل قياديو البيجيدي برقيات التعازي بعد نكبة العقاب والعاقبة    إدريس الأزمي الإدريسي (يمينا) ولحسن الداودي
الصدمة كانت قوية على حزب العدالة والتنمية ولم يكن أكثر المتتبعين تشاؤما ينتظر مثل هذه السقطة المدوية والمؤلمة لإخوان المصباح في انتخابات 8 شتنبر حيث لم يحقق الحزب، الذي هيمن على الحياة السياسية المغربية طوال عقد من الزمن سوى على 12 مقعدا من أصل 395 مقعد، وهكذا انطفا المصباح فجأة في وجههم وتركهم في الظلام يهيمون يدندنون ولا يصدقون ما وقع.
 فهذا لحسن الداودي، يسارع إلى  تقديم استقالته من الأمانة العامة للحزب ويصرح إن الأسباب “كثيرة” لكنه أوضح أن الحزب ليست لديه معطيات كافية، بينما وصف عزيز رباح، النتائج، التي حققها الحزب في الانتخابات بالكارثية، وقال: “لا أجد أي تفسير لهذه النتائج الكارتية. لو احتسبنا فقط الأعضاء، والمتعاطفين، وأسرهم، والأقرباء، والأصدقاء، والجيران، وبعض الموظفين، الذين جربونا، وبعض المقتنعين بعملنا، وجهدنا، ونزاهتنا، لو احتسبنا هذا فقط لكنا في الرتب الأولى وبامتياز”.
وقال بنكيران، “بعد اطلاعي على الهزيمة المؤلمة التي مني بها حزبنا في الانتخابات المتعلقة بمجلس النواب، أرى أنه لا يليق بحزبنا في ظل هذه الظروف الصعبة إلا أنه يتحمل الأمين العام مسؤوليته وعليه أن يقدم استقالته من رئاسة الحزب”
وفي تعليق لها قالت أمينة ماء العينين: ”لقد عاقب المغاربة حزب العدالة والتنمية، هذه هي الحقيقة التي يجب الاعتراف بها بشجاعة في بداية للتصالح معهم ومع الذات العليلة، وفي تقطير الشمع للعثماني أ
ضافت لنتأمل عدد الأصوات وسلوك الناخب في المدن وعلى رأسها دائرة الرباط المحيط”. وأضافت لا يمكن الاكتفاء بالتنديد بخروقات الانتخابات وهي حقيقية وواضحة ولا تشرف بلدنا، لكن مواجهتها كان يجب أن تكون قبل اليوم بقوة وجرأة ووضوح، فالأيادي المرتعشة لا تصنع التاريخ”.
ومن جهته حاول  إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، تبرير السقطة  باستعمال المال الانتخابي خلال الاستحقاقات الذي كان بشكل غير مسبوق، خلال الحملة الانتخابية وتضاعف يوم الاقتراع، مشددا على  أنه لا يمكن لوزارة الداخلية أن تعلن عن النتائج بعد ساعات، ولم يتم الحصول على المحاضر بينما اعترف نائب عمدة مدينة الرباط، لحسن العمراني، بهزيمة حزبه في الانتخابات وقال :”انهزمنا انتخابيا، ويلزمنا الاعتراف بذلك، واستخلاص ما يلزم من نتائج، والأهم اتخاذ الخطوات العملية الضرورية”. و في  نفس الاتحاه  كتب  امحمد الهلالي، القيادي بحركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية، :” اننا نتقبل الهزيمة بشرف وسنكون عند حسن ظن الشعب في قابل الايام بعد المراجعات المطلوبة
هذا وكتب  الحبيب شوباني هو الآخر، في تعليقه على النتائج المتدنية التي حصل عليها حزبه في انتخابات 8 شتنبر، أنه “لا يوجد في علم السياسة وعلم الاجتماع  أي تفسير  لنتائج اقتراع 8 شتنبر حتى لو كان حزب العدالة والتنمية عدو لدودا لكل طبقات الشعب بدون استثناء