الجمعة 1 يوليو 2022
مجتمع

انتخابات 2021.. فئة الناخبين الشباب أكثر حضورا للتصويت بمراكش

انتخابات 2021.. فئة الناخبين الشباب أكثر حضورا للتصويت بمراكش بلغت نسبة المشاركة حتى الساعة الثانية عشر بعمالة مراكش 10 في المائة
عرفت مراكز التصويت بمراكش منذ افتتاحها صبيحة يوم الاربعاء ثامن شتنبر حضور فئة الناخبين الشباب بشكل لافت، وتليها فئة الناخبات من النساء، حيث الإجراءات والتدابير الاحترازية لم تمنع هذه الفئة  العمرية المعول عليها من المشتركة الفعلية في هذه الاستحقاقات. ولاحظت "أنفاس بريس"  خلال زيارتها لبعض مراكز التصويت طوابير الناخبين الشباب. 
واكدت عمالة مراكش بأن عمليات التصويت الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب وأعضاء مجالس الجماعات والمقاطعات وأعضاء مجالس الجهات متواصلة، انطلقت منذ الساعات الاولى من صبيحة اليوم في ظروف جيدة، حيث بلغت نسبة المشاركة  في المائة 10 حتى الساعة الثانية عشر .
 
وجاء في بلاغ للوزارة أنه "حسب المعلومات المتوصل بها من مختلف عمالات وأقاليم وعمالات مقاطعات المملكة، فإن عملية التصويت تمر في ظروف عادية، حيث بلغت نسبة المشاركة على الصعيد الوطني، في تمام الساعة الثانية عشرة زوالا، 12 في المائة".
 
وويذكر أن 46 لائحة تخوض غمار الانتخابات التشريعية المحلية، بثلاث دوائر على مستوى عمالة مراكش، 16 منها بدائرة المدينة - سيدي يوسف بن علي، و14 بدائرة جليز النخيل، و16 بدائرة المنارة، وذلك في ظل الحرص على الالتزام التام بالتدابير الاحترازية المتخذة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويتنافس على هذه اللوائح على تسع مقاعد يمثلون الإقليم بمجلس النواب، تتوزع بين 3 مقاعد بدائرة المدينة- سيدي يوسف بن علي، ومثلها بدائرة المنارة، وثلاثة مقاعد بدائرة جليز النخيل.

وتمثل اللوائح الانتخابية، التي يتوزع وكلاؤها على 46 مرشح من كلا الجنسين بالدوائر التشريعية الثلاثة، أحزاب العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والاستقلال والحركة الشعبية والحزب المغربي الحر، والوحدة والديمقراطية، وحزب الأمل، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، وحزب البيئة والتنمية المستدامة والاشتراكي الموحد، والتقدم والاشتراكية، تحالف فيدرالية اليسار، وحزب النهضة، وحزب الإنصاف.

وشملت العديد من اللوائح أسماء اعتادت على خوض غمار الانتخابات سابقا، حيث مثلت أحزابها في مؤسسات منتخبة على الصعيدين الحضري والقروي، محليا وإقليما وجهويا ووطنيا، مما يعني أن الأحزاب تراهن أيضا على هؤلاء لكسب مقاعد جديدة في مجلس النواب.