الأربعاء 27 أكتوبر 2021
سياسة

نور الدين بلالي يوضح أسباب تطلع البوليساريو والجزائر إلى استنساخ تجربة الحوثيين

نور الدين بلالي يوضح أسباب تطلع البوليساريو والجزائر إلى استنساخ تجربة الحوثيين نور الدين بلالي
 تسعى إيران  بتعاون مع حزب الله إلى استنساخ  تجربة الحوثيين في تندوف وفوق التراب الجزائري للتحرش بالمغرب  وفي ذلك تعددت مناوراتهم مثل الندوة التي سبق لحزب الله أن قام بها في لبنان بعنوان" الصحراء المغربية كآخر مستعمرة أفريقية" وشاركت فيها البوليساريو والجزائر!!  وهي وغيرها  مؤشرات  تبين بأن إيران وحزب الله يحاولون التغلغل في تندوف لتحويل المنطقة إلى بؤرة شيعية.. وفي هذا الإطار توصلت "أنفاس بريس" من نور الدين بلالي ناشط صحراوي صاحب كتاب حول القضية المغربية  "حتى لا تتكرر نفس الأخطاء" بهذه الورقة:
 
إن إيران تتبنى موضوع تحرير القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين وتستغلها  كمدخل للاستقطاب المؤمنين في الدول الإسلامية. ولديها فيلق تسميه فيلق تحرير القدس" الصفاء "  تعبر به عن مصداقية طرحها...

وفي الآونة الأخيرة تسعى إيران استغلال اتفاقيات تطبيع  مجموعة من الدول العربية مع إسرائيل لفتح المجال أمام طرحها في الساحة العربية والأفريقية.

والجزائر نتيجة فشل سياساتها وتفاقم أزماتها الداخلية منذ ولاية بوتفليقة الأخيرة إلى الآن؛ فهي تحتاج إلى توثيق العلاقة مع إيران رغم الفتور الذي اعتراها في بعض الفترات؛ خصوصا ونحن في زمن أصبحت فيه حروب الوكالة أفضل وسيلة وأقل تكلفة من الحروب المباشرة؛ واعتقد أنه من هنا  يمكن تفسير ضرورة  الجزائر في استغلال والتوجه نحو استنساخ تجربة الحوثيين وتجربة حزب الله اللبناني الذي يحمل مشعل المواجهة مع إسرائيل في  الجنوب اللبناني والذي  يحظى  بدعم غير محدود من إيران؛ وتعتبره ذراعها الضارب في لبنان؛ خاصة وأن حزب الله اكتسب خبرة تقنية عالية خلال  حروب المواجهة مع إسرائيل مما يجعل تجربته وتجربة الحوثيين محل إعجاب!!.

ومن هنا فالبوليساريو والجزائر تتطلعان إلى استنساخ تجربة الحوثيين وتجربة حزب الله وأيضا تجربة حماس الفلسطينية خصوصا في ما يتعلق بابتكارات التمويه والصواريخ محلية الصنع قليلة التكلفة؛ علما أن الأطراف التي تبيع السلاح تلزم الدول المتعاقدة  معها بعدم  استعمال سلاحها إلا في حالة الدفاع عن بلدانها عند تعرضها للعدوان؛ وهذه القيود لا تناسب الجزائر المستورد الأساسي السلاح.