الخميس 2 ديسمبر 2021
مجتمع

والانتخابات على الأبواب.. اتحاديو إنزكان يشهرون غضبهم في وجه لشكر

والانتخابات على الأبواب.. اتحاديو إنزكان يشهرون غضبهم في وجه لشكر إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي

انعقد اجتماع موسع للكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي ومكاتب الفروع واللجان المحلية والإقليمية للانتخابات، يوم 21 غشت 2021، بمقر الحزب بإنزكان، تمت فيه دراسة الوضعية التنظيمية بعد استقالة الكاتبة الإقليمية للحزب والمشاكل الناتجة عن تدبيرها اللامسؤول مع الكاتب الجهوي والذي أدى إلى مراسلة السلطات قصد إغلاق المقر التاريخي للحزب بإنزكان وتجميد وضعية المناضلين بكل من إنزكان والدشيرة.

 

واعتبر البلاغ، الذي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، أن كل القرارات الفردية للكاتبة الإقليمية للحزب جاءت كرد فعل على تمسك المناضلين بالمساطر التنظيمية في منح التزكيات للانتخابات المهنية، والتي قامت المعنية بتفويتها لأشخاص خارج الحزب وخارج الضوابط القانونية، فضلا عن أنها أصدرت قرارها باسم الكتابة الإقليمية دون دعوتها للأعضاء، مما يشكل تزويرا لإرادة مكونات الجهاز الإقليمي.

 

وأعلن الأعضاء المجتمعون، حسب البلاغ نفسه، رفضهم التام لكل القرارات التي اتخذتها الكاتبة الإقليمية المستقيلة والكاتب الجهوي، والتي أوصلت الحزب إلى الحضيض؛ وأن كل اللوائح التي قدمت أو التي ستقدم باسم الحزب خارج الضوابط التنظيمية لا تعني الاتحاد الاشتراكي ومناضليه؛ وبالتالي وجب التصدي لها بكل السبل القانونية والنضالية، والتنديد بكل الخروقات القانونية المقترفة في حق الحزب ومناضليه من طرف الكاتبة الإقليمية المستقيلة والكاتب الجهوي المنتهية مدة مكتبه منذ أزيد من عقد من الزمن!!؟ والتي كان هدفها تمكين الغرباء من أصحاب الأموال من تزكيات الحزب وتمكينه من القرار الحزبي.

 

ومن جهة أخرى قرر المجتمعون مراسلة الأممية الاشتراكية لوضعها في صورة "ما يتعرض له الاتحاد الاشتراكي من طرف الكاتب الأول وحوارييه من أجل تغيير هوية الحزب وتركيبته الديمغرافية عبر إغراقه بالبرجوازية المصلحية وطرد المناضلين، مع الاستمرار في تتبع ومواصلة جميع الإجراءات والمساطر القضائية والإدارية ذات الصلة، وكذلك التأكيد على القيام بكل الأشكال النضالية والتواصلية والإعلامية للدفاع وصيانة القرار الحزبي".