السبت 16 أكتوبر 2021
مجتمع

حماة المال العام بمراكش يطالبون بفتح تحقيق بشأن تهيئة شارع الحسن الثاني بآسفي

حماة المال العام بمراكش  يطالبون بفتح تحقيق بشأن تهيئة شارع الحسن الثاني بآسفي الشاحنة تسقط في حفرة عميقة بشارع الحسن الثاني باسفي
وجه الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحماية المال العام مراكش -الجنوب إلى الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش شكاية يطلب بموجبها فتح تحقيق معمق في شأن عملية تهيئة شارع الحسن الثاني بأسفي.
وفي التفاصيل يشير المكتب الجهوي في شكايته التي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منها، بأنه تابع ما تم تداوله بالصوت والصورة عبر عدة مواقع إلكترونية، مؤخرا، واقعة سقوط شاحنة من الحجم الكبير في حفرة عميقة بشارع الحسن الثاني بمدينة أسفي!! التي خلفت استياء واسعا في صفوف المواطنات والمواطنين بأسفي والذين تساءلوا بنوع من التذمر والاستغراب عن سر الحادث ومصير مئات الملايين من الدراهم التي أنفقت على الشارع، حيث رفعوا شعار " فين مشات الملايير سنتيم ديال سافييك ".
وأوضحت الشكاية ان مشروع تهيئة شارع الحسن الثاني (تعبيد - إنارة - مساحات خضراء) أعطيت انطلاقتها بمناسبة ذكرى 20 غشت وعيد الشباب سنة 2017، في إطار شراكة وقعها المجلس البلدي لمدينة أسفي مع مجموعة "سافييك " التي تضم عدة شركات. بغلاف مالي هام قدر بملياري سنتيم!! إلا أن الأشغال عرفت عدة اختلالات، تجسدت في ظهور حفر عميقة على طول الشارع المذكور تتم معالجتها بحلول ترقيعية رغم أن شارع الحسن الثاني تضيف الشكاية يعتبر الشريان الرئيسي الذي يربط شمال المدينة بجنوبها وتمر عبره العديد من حافلات المجمع الشريف للفوسفاط وشاحنات معامل التصبير وشاحنات شركة الغاز وقد استعمل في ظروف ملتبسة لمرور الشاحنات المحملة بالفحم الحجري.
والتمس الفرع الجهوي للجمعية من الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش نظرا لما يمثله شارع الحسن الثاني باسفي من أهمية على مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم وعلى مستوى جهة مراكش أسفي بعدما اعتبر الفرع بأن هناك احتمال وجود شبهة غش وتبديد للمال العام في انجاز مشروع تهيئة شارع الحسن الثاني بمدينة أسفي، فتح تحقيق معمق في الموضوع والاستماع إلى كل من رئيس المجلس الجماعي لمدينة أسفي. ورئيس المجلس الإقليمي لإقليم أسفي والممثل القانوني للشركة المكلفة بالمشروع. و والي جهة مراكش أسفي . وعامل إقليم أسفي. وكل من له علاقة بالمشروع من مهندسين وتقنيين وعمال مختصين.