السبت 16 أكتوبر 2021
سياسة

حزب "المحكة" حزب افتراضي ينطلق من مدينة شفشاون

حزب "المحكة" حزب افتراضي ينطلق من مدينة شفشاون أسماء النجار

طرحت فكرة حزب "المحكة"، في البداية، في العالم الافتراضي، فايسبوك، سنة 2015، من مدينة شفشاون؛ والتف حولها مجموعة من الأشخاص من مناطق البلاد وخارجها ومن مختلف المشارب والاهتمامات، فنانون، صحفيون، فاعلون في المجتمع المدني وسياسيون غاضبون جمدوا عضوياتهم في أحزابهم الأصلية.

 

وحزب "المحكة" فضاءاته الحمامات، حيث تدور الصراعات السياسية بين مختلف مكونات الحمام، من كسالة وفرناشية ودلاكة وطيابة وغيرهم من المتدخلين في عالم الحمام.. حزب يقول ويدعو إلى ضرورة غسل النفوس والصدور والقلوب والعيون والآذان بالسخرية.. حزب قال  عنه الصحفي "حمادي الغاري" من يريد منكم أن يتجنّبَ الفساد ومختلف أشكال الإفساد، ومقاومة التسلط وسائر أنواع الاستبداد، و”لَخْمَج” بجميع أشكاله وصُوَره... فَلْيُسَارع بالانضمام لـ ”حزب المحكة” الذي يحكّ الظهر والبَطْن والوجه وسائر أعضاء الجسم حكّاً حَكّاً، بـ ”مْحَكَّة” لا تُبْقي ولا تَذَر؛ ”مْحَكَّة” ليست من صنع الغرب ولا الشرق، بل هي “مَاد إين ماروك”؛ من صُنْع أيْدٍ بلدية، شعبية، قُحَّة، لا تترك أثرا للأوساخ ولا القاذورات ولا كل أنواع “لخماج”.. إلا ما أراد “بُوزَبَّال” وارتضى لنفسه من “خْماج” وعفن وتعفُّن.

 

تقود الحزب الأستاذة "أسماء النجار" إحدى أطر التربية والتكوين، التي طرحت الفكرة إبان الحملة الانتخابية سنة 2015، لتخوض انتخابات افتراضية اكتسحت أغلبية ساحقة، لتشكل حكومتها الافتراضية كذلك وأعضاء دواوينها والسلك  الدبلوماسي، لتعج صفحتها بالتعاليق الساخرة، وليظهر صراع بين تيارات الحزب، وتتضارب البيانات والاصطفافات، ولتعمد إحدى الفرق الموسيقية بإعداد نشيد خاص بالحزب.

 

 

ظاهرة  حزب "المحكة" الافتراضي استرعت انتباه العديد من وسائل الإعلام؛ كتبت عنه مجلة "سيدتي" التي أجرت حوارا مع زعيمته...

 

قناة "حرة  بريس" التابعة للمركز الأوروبي للإعلام الحر، مقره لندن، استضافت على مدى ساعتين برنامجا حواريا ساخرا، ضم قيادة حزب "المحكة" الافتراضي بزعامة أسماء النجار وأحد أبرز معارضيها بالخارج، المسرحي رضوان خوخة، سير الحلقة الإعلامي أسامة سعدون، الذي واكب بدوره الحزب منذ فترات النشأة الأولى؛ وأضاف بأسلوبه الساخر نكهة على الحوار، حيث تمت تعرية مشاكل الحزب التي تمثلت في محاولة إقصاء صوت المعارضة بالخارج، بينما تتهم الزعيمة المنشقين بمحاولة الانقلاب عليها... شارك في البرنامج كل من الزجال إدريس المريني والباحث في التراث الشعبي عبد المالك العسري والشاعر الساخر مصطفى الزين؛ وتعاليق المتابعين على صفحات الفايسبوك والأنستغرام واليوتوب التي تخلو هي الأخرى من السخرية ومناصرة هذا  الطرف على الآخر، مع  تمرير رسائل سياسية واجتماعية لاذعة في قالب من السخرية، توفقت فيه كل من الزعيمة أسماء النجار ومعارضها رضوان  خوخة.