الثلاثاء 28 سبتمبر 2021
اقتصاد

المدرسة العليا للتكنولوجيا..أكاديميون يناقشون بوجدة "الذكاء الاصطناعي"

المدرسة العليا للتكنولوجيا..أكاديميون يناقشون بوجدة "الذكاء الاصطناعي" أعضاء اللجنة المنظمة للنسخة الأولى من المؤتمر الدولي الأول حول الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الذكية
نظم مختبر الرياضيات التطبيقية ومعالجة الإشارات والمعلوميات MATSI، بتعاون مع المدرسة العليا للتكنولوجيا بجامعة محمد الأول بوجدة، النسخة الأولى من المؤتمر الدولي الأول حول الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الذكية، أيام 8، 9 و10 يوليوز 2021، وذلك بمشاركة أساتذة وخبراء وطلبة باحثين.
وقد عرف الافتتاح الرسمي لهذه التظاهرة العلمية، التي انعقدت حضوريا وعن بعد، حضور نائب رئيس الجامعة، الذي تلا رسالة على مسامع الحضور نيابة عن رئيس الجامعة الدكتور ياسين زغلول، حيث رحب بالحضور، وأثنى على المجهودات الجبارة التي بذلتها اللجنة المنظمة من أجل إقامة هذا المحفل العلمي الذي يهم الذكاء الاصطناعي وهو من المواضيع التي تشكل الأولية لدى رئيس الجامعة.
ومن جهته عبر مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا الدكتور عبد الحفيظ شافي في كلمته بالمناسبة، عن سعادته لانعقاد هذا المؤتمر مؤكدا على أهمية الذكاء الاصطناعي وكيف أنه غير العديد من مجالات حياتنا اليومية، وكيف أنه يتكيف بشكل أكبر وأسرع مع ما يصل من معطيات مع مرور الوقت.
ونيابة عن اللجنة المنظمة رحب الدكتور عمرو موساوي في كلمته، بالأساتذة الباحثين والطلبة الدكاترة، مبرزا الهدف الأساسي من هذا المؤتمر والذي لخصه في معالجة القضايا وبسط الحلول المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وأنظمة أنترنيت الاشياء والتطبيقات الذكية والتقنيات الجديدة.
وتميزت هذه التظاهرة العلمية ببرنامج علمي غني، تخللته ست محاضرات رئيسية، قدمها أساتذة باحثون وخبراء مرموقون على الصعيد الدولي، ويتعلق الأمر بالدكتور مصطفى عزيزي الذي قدم محاضرة حول "مساهمات التعلم العميق بين الواقع والأحلام"، ثم الأستاذ دافيد كماتشو الذي تحدث في موضوع "خوارزميات البحث عن المجتمع الديناميكي في الشبكات الاجتماعية عبر الإنترنت"، ثم الخبير دافيد تورجي الذي ناقش موضوع الأنظمة البصرية والرؤية المستقبلية، ثم الدكتور محمد حاسين التي حاضر حول التحديات الأمنية لأجهزة إنترنت الأشياء بين المخاطر الكبرى وحالات الاستخدام، وأخيرا محاضرة الدكتور علي الموساتي التي همت أنترنت الأشياء.
كما كان هذا المؤتمر مناسبة للمشاركين الذين اجتازوا تقييم اللجنة العلمية بنجاح، لتقديم حولي 60 ورقة علمية، مقسمة على ثلاث جلسات متوازية طيلة أيام المؤتمر.
وكل هذا اللقاء العلمي الأول من نوعه، مناسبة لتكريم عدد من الأسماء والوجوه الاي ساهمت في إشعاع البحث العلمي بالجامعة وانجاح هذا المؤتمر، ويتعلق الأمر برئيس الجامعة الدكتور ياسين زغلول، مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا الدكتور حفيظ الشافي، الاستاذ الدكتور مصطفى عزيزي، الاستاذ الدكتور ميمون موساوي، والسيد رؤوف يعقوبي.
وفي ختام هذه التظاهرة العلمية التي عرفت نجاحا ملموسا، قدم الدكتور محسن قضاض نيابة عن اللجنة المنظمة حصيلة المؤتمر، وجدد في بداية كلمته خالص الشكر لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا اللقاء العلمي، وأبرز المتحدث، أن نسبة الحضور في عرض المساهمات العلمية بلغت 95 في المائة وهو مؤشر جد إيجابي ويؤكد على جدية المشاركين وعلى نجاح المؤتمر. كما نوه بالعمل الجاد والدؤوب لأعضاء اللجنة المنظمة وأعضاء اللجنة العلمية وعلى احترامهم التام للتوقيت المدرج في البرنامج العلمي.
وبعد جلسات الحوار والنقاش حول ما تم طرحه في المحاضرات والمساهمات علمية، خرج المؤتمر بمجموعة من المقترحات والتوصيات، أهمها:
أولا، تعميم وتعليم والاهتمام بالذكاء الاصطناعي في كل المجالات باعتباره أحد أعمدة الثورة الصناعية الرابعة الى جانب انترنيت الاشياء.
ثانيا، تشجيع الشركات على الاهتمام بهذا التوجه وتسريع انخراطها في المجال الرقمي حتى تحافظ على اسواقها وتتوسع لأخرى.
ثالثا، إعداد الشباب والمجتمع الاعداد الجيد لهذه التحديات الاجتماعية والتكوينية.
رابعا، تسجيل بفخر واعتزاز المبادرات الملكية، في هذا الاتجاه، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر، المدن الذكية بطنجة والدارالبيضاء.
خامسا، التنبيه إلى أن هناك مهن عدة ستندثر مع الزمن بسبب طبيعة الخدمات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، وأخرى جديدة سترى النور.
سادسا، التنبيه الى المخاطر، خاصة بالأمن السبراني الاشخاص والشركات والادارات، واستغلال الذكاء الاصطناعي للتحايل والسرقة، وتطوير برامج ذات صبغة عنصرية ومتطرفة.